فهرس الكتاب
شيخنا الفاضل أبي محمد هذه الأسئلة نقلًا عن أحد الإخوة الأسرى فك الله أسره أتمنى منك الإجابة عليها رعاك الله:
1 -يا شيخ أنا أسير في سبيل الله ومتزوج وعندي طفل وقد عقدت العزم بإذن الله فور خروجي من السجن أن أنفر لساحات الجهاد فهل تنصحني يا شيخ بأن أطلق زوجتي لأني حتى وإن خرجت سأترك هذه البلاد للجهاد؟ علمًا أني لمحت لها ولكنها لا تريد الطلاق.
ج ـ لا أنصحك بالطلاق إلا إذا رغبت زوجتك بذلك، ومن قال أنه ينبغي على كل من نفر إلى ساحات الجهاد أن يطلق امرأته؟! هذا ما لم يقله عالم وما زال المجاهدون سلفًا وخلفًا منذ عهد النبوة إلى يومنا هذا ينفرون للجهاد ولا يطلقون نساءهم فمنهم من يرجع إلى أهله ظافرًا غانمًا منصورًا ومنهم من يقتل شهيدًا فتعتد زوجته وتستأنف حياتها، فدع عنك فكرة الطلاق هذه فلا دخل لها بالجهاد.
2 -إخواني يعملون في الجيش والحرس بوظائف أشبه ما تكون إدارية داخل معسكرات الجيش، ولا علاقة لهم بالأرتال الأمريكية حسب ما علمت منهم ولا حتى في الوقوف بوجه المجاهدين بل هم يحبون المجاهدين ولكن لا بديل وظيفي لهم وهم متزوجين وعوام فما هو حكمهم يا شيخ وكيف تنصحني بالتعامل معهم.
محبك وتلميذك أبو سليمان
ج ـ الطائفة المحاربة الممتنعة بالشوكة يستوي في حكم الحرابة فيها الردء والمباشر؛ فلا فرق ما داموا من الطائفة المحاربة بين أن يكونوا في الدبابات أو خلف المكاتب، وتجد تفصيل هذا والأدلة عليه في أكثر من موضع في كتاباتي، أما تعاملك معهم فما دام يجمعك بهم رحم فحاول التأثير عليهم ودعوتهم ومناصحتهم وتحذيرهم وإنقاذهم مما هم فيه بدعوتهم إلى التوحيد والبراءة من الشرك والتنديد وتجلية شبهاتهم وبيان الواجب عليهم بالحكمة والموعظة