فهرس الكتاب

الصفحة 356 من 1052

ـ أبو دجانة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شيخنا الحبيب إلى قلوبنا و الله إني أحبك في الله والله شاهد على ذلك ...

أما بعد:

س - شيخنا الفاضل أعزك الله: لي أخ في الله كثير الإستخارة دائم يصلي الإستخارة إن رآى في منامه خيرًا توكل على الله وإن رآى شرًا سارع إلى التوبة، حدثته يومًا عن الجهاد في سبيل الله ووجوب نصرة إخواننا المستضعفين فناقشني في مسائل العمليات الإستشهادية والتطورات على الساحة الجهادية العالمية وبعد أيام قال لي أنه صلى الإستخارة في العمليات الإستشهادية وأنه لم ير فيها خيرًا فلم يكن جوابي إلا أنني قلت له أن الشيخ حمود بن عقلاء الشعيبي رحمه الله قد أفتى بجوازها وأن أغلب الفتاوي الأخرى تقريبا كانت تلخيصا لتلك الفتيا حسب دراستي لهذه المسألة أرجو شيخنا الفاضل أن تجيبنا على هذه المسألة ...

ج ـ الاستخارة الشرعية لا يلزم فيها ولا يشترط أن يرى المرء بعد الاستخارة رؤيا تدله على ما يفعل أو تعرفه بأن هذا خير أو هذا شر بل يستخير في الأمر المتردد فيه ثم يختار ويعزم، أما الأحكام الشرعية والمسائل الفقهية فلا يبت فيها بالاستخارة بل يرجع فيها إلى كلام الله وكلام الرسول وأدلة الشرع هكذا ينبغي أن يفهم أخوك وفتوى شيخنا العقلا رحمه الله تعالى في هذا الباب فتوى علمية تستند إلى أدلة شرعية فهي مقدمة على ما يستنتجه أخوك في استخارته التي لم تشرع لمثل هذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت