فهرس الكتاب

الصفحة 387 من 1052

الإخوان المسلمين أم غيرهم فما الحل في مثل هذا الأمر أأقاتل مع أي جماعة من جماعات الإخوان المسلمين لأنهم هم الذين ينشطون بهذه الفترة أم أتمهل للقتال مع الجماعات السلفية ولا أدري أقريب نشاطها في الميدان أم ما زال بعيدا علما أني أحمل المنهج السلفي قلبا وقالبا فأفيدنا رعاك الله وبين لنا الأمر فقد التبس علينا هذا الأمر ولكم كل الاحترام والتقدير

جزاكم الله كل خير وجعلكم ذخرا للإسلام والمسلمين

ج ـ أخي الكريم لا أوافقك القول بأنه (لا يوجد راية واضحة تجاهد تحتها) فأنا مطلع على الوضع في غزة وأعرف جيدا أن لراية التوحيد عندكم أنصار وإخوة من حملة المنهج السلفي الجهادي وأعرف منهم طلبة علم أفاضل وإخوة موحدين أنصحك أن تصبر نفسك معهم وأن تنصر رايتهم وتشد من أزرهم، ودع عنك حماس والإخوان المسلمين وإن كثر مالهم وأنصارهم؛ فانحرافاتهم ونواقضهم أكثر وراية تظلل هذه الانحرافات وتقوم على تلك النواقض لا يجوز القتال تحتها؛ لأن القتال تحتها ليس في سبيل الله بل في سبيل الديمقراطية والقوانين الوضعية؛ وإنما يكون قتالك في سبيل الله حين تقاتل لتكون كلمة الله هي العليا، كما قال رسول الله حين سئل عن الرجل يقاتل حمية والرجل يقاتل شجاعة والرجل يقاتل للمغنم قال صلى الله عليه وسلم: (من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله) [متفق عليه]

وكلمة الله هي التوحيد، فعليك براية التوحيد لا تبغي بها بدلا ولو قل أتباعها ورأيت في مالهم وعدتهم ضعفا؛ فأتباع النبي صلى الله عليه وسلم يستذكرون في هذا المجال قوله صلى الله عليه وسلم لعدي بن حاتم لما جاء يريد الإسلام: (لعله أن يمنعك أن تسلم أن ترى عندنا خصاصة، وترى الناس علينا ألبا واحدا) ثم تبشيره صلى الله عليه وسلم بالفتوحات رغم تلك الخصاصة ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت