فهرس الكتاب

الصفحة 398 من 1052

وفلان، وإن أجاب بالثاني -وهو حَرِيٌّ به- فَعَلام ينسبه إلى نفسه، وهؤلاء مشايخ الجهاد في عصرنا قد دَعَوْا إلى مثل ما كان يدعو إليه أبو محمد، وما سمعنا أحدهم يومًا أنه قال: هذا منهجي!!

السؤال الثالث

اقتباس:

ولا ينقضي عجبي كيف يطرح الشيخ مثل هذا الأمر؛ وهو لم يتبين مني،

السؤال الرابع

اقتباس:

وثَمَّ تساؤلات تؤرقني، لماذا هذا الكلام في هذا الوقت بالغ الحساسية، ولا سيما أني الآن جندي من جنود الشيخ أسامة -حفظه الله-

وسلام عليكم

في الانتظار .... )

ج ـ سوف أعينك على إزالة هذه الغمامة عن قلبك إن شاء الله، فما عليك إلا اتباع الخطوات التالية وسيصلح قلبك إن كان صادقا:

ـ عليك بكثرة الاستغفار وادع الله بقوله تعالى: (رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ) اهـ.

ـ أحسن الظن بالمسلمين وتذكر دوما حديث النبي صلى الله عليه وسلم (من حسن إسلام المرء تركه ما لايعنيه)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت