فهرس الكتاب
برأيي ـ و عظيم مردودها السلبي على تنظيم القاعدة .. ؟؟، بغض النظر عن حكمها الشرعي .. !!، فحتى لو كانت جائزة فليس كل ما يجوز فعله يفعل .. !!، و كيف يتعاطى تنظيم القاعدة مع الرأي العام .. ؟؟
ج ـ أنا أعتقد أنه لم يكن هناك صراع حقيقي قط من طرف الإخوان المسلمين ضد الأنظمة منذ أن تأسست جماعة الإخوان المسلمين إلى اليوم، والصراع الذي جرى من بعض الفصائل كان من مجموعات انفصلت عن الإخوان المسلمين وخالفتهم في منهجهم، أما الإخوان المسلمين فلا يعرفون تجاه الأنظمة إلا الصراع القانوني والنضال الدستوري والكفاح التشريعى البرلماني ..
وعليه فليس ما عليه اليوم منهج الإخوان نتيجة فشل تجربتهم في الصراع بل هو نتيجة انحراف وفشل مبكر وأساسي في المنهج منذ الجذور .. وأنصحك بقراءة كتاب الحصاد المر للدكتور أيمن الظواهري، وكتاب التجربة الجهادية السورية لأبي مصعب السوري فك الله أسره.
وأما الإعلام المخالف والمعادي للسلفية الجهادية فلا أعتقد أنه استطاع أن يشوهها أو يجفف الكثير من منابع الدعم لها، فأهلها من يحكمون على ذلك لأنهم هم من يشعر به إن حصل، ونحن نرى الأمر بخلاف ما ذكرت فالناس لا يثقون بإعلام الأنظمة وقد خبر كذبه ودجله، ووصفه للمجاهدين تارة بالخوارج وأخرى بالفئة الضالة وثالثة بالإرهابيين؛ لم يضرهم بل زاد من تعاطف الناس معهم وروج لمنهجهم فانقلب السحر على الساحر؛ وأنا مطلع على هذا عن قرب فكثير ممن التحق بهذا التيار دله عليه في بداية الطريق هذا الإعلام أو مشايخ السوء الطاعنين في مشايخ التيار المجادلين عن الطواغيت حيث دفعهم الفضول إلى الرجوع إلى كتابات أولئك المشايخ فوجدوا فيها ضالتهم فالحق عليه نور ومتى ما طالعه طالب الحق لم يحد عنه، وهذا منطبق حتى على الغرب فنسبة المسلمين زادت باعتراف الغرب بعد أحداث نيويورك وواشنطن، لأن كثيرا من الناس كانوا لا يعرفون عن الاسلام شيئا لانشغالهم بدنياهم فلما حصلت هذه العمليات الضخام لفتت انتباههم إلى الإسلام