فهرس الكتاب
وإذا عرفت هذا وعلمت؛ أن أعظم مصلحة في الوجود هي تحقيق التوحيد والبراءة من الشرك والتنديد وهو الاعتصام بالعروة الوثقى - لا اله إلا الله - ودرء مفسدة الشرك التي لا يغفره الله ويغفر ما دون ذلك، لم يجز أن تقدم على هذه المصلحة العظمى ما هو دونها من المصالح المدعاة، دينية كانت تلك المصالح أم دنيوية.
هذا ما نعتقده وندين الله به في هذا الباب، ونعلم أن كثيرًا من الناس يخالفوننا فيه، ولذلك فنحن ننصح لك ولسائر المسلمين بالفرار إلى الله من هذا الشرك الصراح والكفر البواح، وعدم الاغترار بفتاوى من يسوغونه فضلًا عمن يوجبونه، {ومن لم يجعل الله له نورًا فما له من نور} .
وفقنا الله وإياك وسائر المسلمين لكل خير.
والسلام.