فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 1052

رد الشيخ المقدسي

على سؤالات منتدى مداد السيوف

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد ..

بادئ ذي بدء يجب أن أذكر السائلين في منتدى المداد بقولهم الذي لم أر له أثرا في منتداهم مع أسفي الشديد ..

وأعني قولهم في سؤالاتهم: (ومن سبل التقوى العدل مع المخالف والشهادة بالقسط) !! قال تعالى:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ" [المائدة] ).

فأقول لهم وكلي إشفاق من أن يتصفوا ببعض خصال وصفات المنافقين ومنها إذا حدثوا كذبوا وإذا وعدوا أخلفوا وإذا خاصموا فجروا .. فلقد نظرت على عجالة في منتداهم من باب النصح لهم فوجدته محشوّا بالكذب والفجور في الخصومة، وهنا في رسالتهم يعدون بالعدل ويعظون به؛ وهم أول من أخلف وخالف ذلك ..

وقبل أن أعدد لهم أنواعا من الكذب والفجور في الخصومة المبثوثة على صفحات موقعهم؛ لا يحسن بي أن أبدأ بالإجابة على سؤالاتهم الموجهة إلى شخصي للدفع عن نفسي، قبل أن أدفع عن بعض الصحابة الذين يُغمز ويُلمز بهم على صفحات موقعهم ويتكرر الأمر كلما أثار امرؤ قصة لمز الدكتور المسعري بمعاوية وهجاء شاعر القاعدة الأخ الفاضل الزهيري له على إثر ذلك، فتراهم يوردون من المقالات والأحاديث التي يسعون بها إلى تهوين أو تسهيل هذه الجريمة، كما حصل مع من كلفته بنفسي أن يجس نبضهم بملاحظة كتبها في موضع هذه التساؤلات في منتداهم، وذلك أثناء إعداد إخواننا في المنبر ردهم على ما يتعلق بهم من التساؤلات والتي لم أكن لأقدر على الإجابة عليها لأني لا أعرف عنها شيئا فقد كنت مغيبا وقتها في الزنازن الإنفرادية مغيبا عن الإتصال لا عن موقعي وحسب بل عن العالم كله .. وإليكم مجمل الملاحظة التي كتبها الأخ باسم ناصح:

[أسئلة أريد معرفة الاجابة عليها لو تفضلتم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت