مكالمة صوتية من السجن بتاريخ 1 مارس 2014/ 29 ربيع الآخر 1435 هـ
"الحمد لله وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه:"
نحن منذ أن رفض إخواننا في الدولة أمر أخينا الحبيب الدكتور أيمن، منذ ذلك الوقت وفي النفس شيء من قراراتهم ومن تصرفهم، ولكن -مع ذلك- لم نذكرهم بالسجن إلا بخير.
وإن كنا قد ناصحنا لهم سرًّا وعلنًا، وكنا نتمنى أن يسمعوا النصح، وكنا ولا زلنا لم نفقد الأمل بأن يستجيبوا.
ونحن لا نريد أبدًا هنا أن يحُرض عليهم أو أن يُسفك دم أي أحد سواء كان من الدولة أو من النصرة أو من غيرهم.
نتمنى من الله -عز وجل- أن يهدي إخواننا أجمعين في الدولة، وفي النصرة، وفي سائر الفصائل التي ترفع راية التوحيد، وتسعى لتحكيم شرع الله، ودفع الصائل عن الإسلام والمسلمين، أن تفكر جيدًا بحديث النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي قال فيه: (لزوال الدنيا أهون على الله عز وجل من سفك دم مسلم) ، مسلم .. أي مسلم، لا يستحق أن يسفك دمه، فكيف بخلاصة الموحدين والمجاهدين في بلاد الشام؟!
نقول لإخواننا في الدولة، وفي غير الدولة:
اتقوا الله في دماء المسلمين، لا تعوقوا أي مبادرة من مبادرات الصلح، أي مبادرة من مبادرات الصلح لا تعوقوها بشروط حقيقة لا ينبغي أن تشترط!.
هم يعرفون على أقل تقدير أن هذه الشروط التي وضعوها تنطبق -على أقل تقدير- على إخواننا في النصرة والأحرار، هم يعرفون ذلك، وأن إخواننا يرفعون راية نقية مثل رايتهم، وأنه كان الأولى منذ بداية الجهاد أن يسمعوا لمرجعياتهم وأن يتآلفوا وأن يتوحدوا، ويصلنا أن الإخوة من شتى الفصائل يدرسوا كتاباتنا وأن الإخوة يقدروا كلامنا، ويقدروا رؤيتنا الشرعية، ويقدروا أننا ندعو إلى حقن الدماء، وإلى مصلحة الجهاد والمجاهدين، فلا