مكالمة صوتية من السجن بتاريخ 25 مايو 2014/ 26 رجب 1435 هـ
الشيخ أبو محمد المقدسي: ... أو إني أسمِّيهم خوارج -عرفت كيف- أو كلاب النار، لكني يعني لابدَّ من قول كلمة حق ولابدَّ من وضوح، أنا بالنسبة لي عندي الصورة متَّضحة ولا أستطيع الآن أن أناقشك في الأمور التي ذكرتها، وأنا يسعدني إني سمعتُ منك وأفرح بهذا لكن ثق تمامًا أنه كثير يصلني، كثير كثير جدًّا، المكالمة لا تتّسع أني أقول لك (عندي هكذا، وعندك هكذا) ، أي لابد من جلسة -نسأل الله أن يعجِّل بالفرج-، أنتم ادعوا لنا بخير، وأنت اطمئن التحريض على القتال لم يصدر مني ضدَّ مسلم، وكذلك التسمية بكلاب النار لم يصدر.
المتصل: يعني الشيخ هو إخوانا هناك، والله إخوانا هناك الشرعيون ..
الشيخ أبو محمد المقدسي: أكون معك صريحًا، لابدَّ من موقف يا أخي، لابد من موقف نصرةً للحق وبيانًا للحق، نحن نتحمل مسؤولية أمام الله -عز وجل-، فالله المستعان، إن شاء الله نسأل الله أن ييسر الأمور وأن يفرج الله عنَّا قريبًا، ولكل حادث حديث.
المتصل: يعني الشيخ الآن هل أنت ترى أنه يجوز قتال الدولة باسم الخوارج وقتالهم وإعدامهم وقتلهم؟
الشيخ أبو محمد المقدسي: أنا لا أحرض على هذا، ولا أفتي به، ولكن الإنسان إذا صال عليهم حتى لو مسلم، صال عليه له أن يدفع عن نفسه، دفع الصائل.
المتصل: دفع الصائل؛ لكن هل دفع الصائل يجيز لك أن تأخذ مساجين من إخوانك في الدولة وتعدمهم؟
الشيخ أبو محمد المقدسي: نحن لازم نجمع التفاصيل، أنا لا أجيز هذا، ولا أفتيت به، ولن أفتي بمثل هذا -عرفت كيف-، نسأل الله أن ييسر الأمور، تدرون الجماعة يقولون انتهت المكالمة على كل حال، سلّم لي على الإخوة كلهم.
المتصل: الله يبارك فيك.
الشيخ أبو محمد المقدسي: ... ويسددنا وأنا لم يصدر مني ... ، أنا سمعت بالذي قاله أبو قتادة وإلى الآن لم يطلع من عندي شيء مشابه -عرفت كيف-، وأظن أن مثل هذه المسمّيات أنأى