فهرس الكتاب

الصفحة 648 من 1052

للممارسات التي يمارسها الغلاة الولاة والتي تشوه الدين، يحترمون دفاعي عن ديني وإسلامي وجهادي وإظهاري لهذا الجهاد بصورته الحقيقية.

لا أطالب الغرب أن ينصف التيار السلفي الجهادي فقط، بل أن ينصف الإسلام أيضًا، وأنا لا زلت أقول بأنه يجب أن تتسع صدوركم من أجل سماع هذا، يعني حرية الغرب واسعة جدًا، لدرجة أنها اتسعت للسخرية من نبينا وحرق القرآن، ولكنها لم تتسع لخرقة صغيرة تضعها المرأة المسلمة في باريس وفي أوروبا! هذا أمر عجيب وموازين عجيبة، والتي هي ربما تكون من الأسباب -وليس السبب الوحيد- الكثيرة التي أوجدت ما تسمونه أنتم بالإرهاب، عدم إنصاف الإسلام وعدم إنصاف القرآن، عدم احترام نبينا في الوقت الذي يحترم فيه كل المسلمين المسيح وكذلك الأنبياء الآخرين، لأن هذا واجب في ديننا، ولذلك ظلم الإعلام الغربي المسلمين في أنحاء العالم، وليس فقط التيار السلفي الجهادي وحده من ظُلم، وأن لا تربطوا الإسلام والعقيدة الإسلامية بأخطاء تنظيم الدولة وأمثالها من الغلاة والمنحرفين عن النهج القويم والميراث الذي تركه لنا سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم-.

الشيخ: لا، هذا فهم خاطئ وهذه إحصائيات خاطئة، فالمسلمون بعد هذه السنوات من الاضطهاد ما تسميه أنت السيف، نحن نسميه الجهاد ونسميه نصرة للدين، وما يراد بالسيف هو نصرة الدين بالسنان والجهاد هو نصرة الدين بالسيف وباللسان ونصرة الدين عامة، وأنا من سنوات طويلة تارك لساحات القتال الجهادية، ولكني أعد نفسي من خواص أنصار الدين لأني أنصر هذا الدين بقلمي وبلساني ولا أتخلى عنه، وكذلك كل مسلم يفهم دينه حقيقة لا يتخلى عن نصرة دينه هو شريك معي.

أنا لا أتقوقع ولا أعزل نفسي عن ملايين المسلمين أوالمليار ونصف، فأنا لا أعزل نفسي عن نصرة هذا الدين وعن أمتي، وهو أعم من أن ينصر بالسيف فقط، أنا أعتبر هؤلاء المسلمين الذين تتكلم عنهم شركاء لي ولا أنظر لهم من منظار هؤلاء الغلاة الذي يعتبرون أنفسهم القيميين على نصرة الإسلام، أو أنا أنصره فقط بالسيف، أنا منظوري مخالف تمامًا، أنت لا تخاطب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت