فهو يريد أن يقول أنه أحسن عشرة لزوجته من الزرقاوي باعتراف الزرقاوي .. هذا ما يريده ..
وبيت القصيد في هذه الحكايات كلها أن يعرف الناس أنه أقرب الناس من الزرقاوي! والمشكلة أن هذا لا يجادله فيه أحد من حيث انه زوج أخته ويطلع من خلالها ومن خلال غيرها من أهل الزرقاوي على أسرار بيت الزرقاوي وليس ذلك بغريب؛ ولكن الغريب والعار المنافي للمروءة أن (يدحش) نفسه بين النسوان!! وأن يدخل أنفه في غيرتهن وحكاياتهن وخلافاتهن!! ثم يؤرخ لذلك وينشره على النت؛ فما من امرأة إلا ويكون بينها وبين كناتها ما يكون بين النساء؛ ولكن ما دخل الرجال في هذا؟ ومادخل التاريخ والجهاد والمنهج في مخاصمات النساء وغيرتهن؟؟
أما القرب العقائدي والفكري فلا يحلم بذلك فهو عند أبي مصعب إخواني وبذلك كان يعرفه أبو مصعب كما حدثني وحدث غيري بنفسه، وكونه ذهب إلى الجهاد لا يبعده عن ذلك كما لا يبعد ذلك عبد الله عزام عنه، وإذا كان قد بدّل وغيّر بعد ذلك؛ فلا نراه إلا إلى الأسوأ وفقا لهذه الكتابات السيئة التي لم يسوؤني ما حشاها به من الكذب المفترى علي؛ بقدر ما ساءني كلامه في أختنا ..
فأي دروس تستقونها من هذا الكلام السخيف حتى تقولوا (فإن هناك دروسًا يجب أن نتعلمها من مقتل الإمام الشهيد بهذه الطريقة، أفلا نأخذ من كلامه ما يجب أن نستفيد منه أم حرصًا على كتم أسرار حرم الإمام الشهيد فإننا نحرم الأمة من هذه الدروس؟) .
أي دروس هذه التي تهرفون بها؟؟
والغريب أنه كلما أُنكر على الرجل هذا الهراء الذي يسميه تاريخا؛ إزداد في مكابرته وإصراره عليه، وزاد عليه سخافات جديدة؛ فزاد في ورقات كتبها بعد أن أنكر عليه بعض إخواننا ذلك (فادعى أنها في الأردن وأنها تزوجت زواجا بغير إشهار وأنها تذهب