فهرس الكتاب

الصفحة 838 من 1052

ـ جاء في ميثاق الحركة الذي أصدرته في 1 محرم 1409هـ 18/ 8/1988م، أنها تعد جناحًا من أجنحة الإخوان المسلمين بفلسطين.

ـ وأعلنت حماس في بيانها الأول الذي صدر يوم 14 كانون الأول ديسمبر 1987م بأنها الذراع الضاربة لجماعة الإخوان المسلمين في فلسطين المحتلة.

ولا داعي أن نتوقف عند جماعة الإخوان المسلمين وتاريخها وانحرافاتها المنهجية الواضحة، فهذا لا يخفى على أحد من إخواننا، وللدكتور أيمن الظواهري حفظه الله كتابا مخصصا في هذا بعنوان (الحصاد المر) وقد بين الشيخ في كتابه هذا أن الإخوان المسلمين يتبنون المنهج الديمقراطي ويشاركون في مؤسساته الوثنية التي تشرّع ما لم يأذن به الله.

مما لا يبقي مجالا للشك؛ أن منهج التيار السلفي الجهادي هو قطعا ليس نفس المنهج الذي تتبناه حماس.

ـ كما جاء في اللقاء المفتوح مع الدكتور / أيمن الظواهري حفظه الله قوله:

(أني قد تدرجت مع حماسٍ من التأييد إلى النصح المتكرر إلى التحذير إلى النقد العام، ثم لما وقّعوا على اتفاق مكة كان لا بد من نقدٍ صريحٍ. فأنا تدرجت معهم، وهم لم يأبهوا برأي إخوانهم، واستمروا فيما اندفعوا فيه من دخول الانتخابات ملتزمين بالدستور العلماني إلى التخلي عن إخوانهم في الشيشان، وصولًا للتنازل عن أربعة أخماس فلسطين في مكة.)

وقال: (أولًا: تنكرت حماس لحاكمية الشريعة، لأنها -تناقضًا مع شعار(القرآن دستورنا) - ارتضت دخول الانتخابات ثم الوصول للحكم على أساسٍ من القانون الأساسي العلماني، الذي لا يتحاكم للشريعة. وهذه من مصائب الإخوان المسلمين.

ثانيًا: أذكر العلماء في فلسطين بقول الحق تبارك وتعالى: {وَإِذَ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ} ، وبقولِه تعالى: {فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} .

ثالثًا: الواجب على مجاهدي القسام أن ينصحوا قادتهم، ويطالبوهم بالعودة للمنهج الصحيح، ويبينوا لهم، فإن لم يستجب لهم، فليكن الولاء لله ورسوله مقدمًا على الولاء للتنظيم.) اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت