فهرس الكتاب

الصفحة 918 من 1052

وأكدت ذلك الرئاسة التونسية حين أعلنت دون ذكر التفاصيل أن بن علي سيخلد للراحة لمدة خمسة أيام لإصابته بوعكة صحية.

سبحان الله لعلها دعوة مظلوم حرم من الحج ..

يمنع شعب بكامله من هذه الفريضة العظيمة مخافة أنفلونزا الخنازير!! فتلاحق هذه الانفلونزا المانع الذي يحاذر هذا الوباء في وسط قصره وفي عقر داره وتنتقل إليه من أقرب المقربين إليه ..

(وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ)

أقول: لا عجب من منع فريضة الحج في هذه الدولة من دون دول العالم كلها!

فقد منعت صلاة الجماعة من قبل ولم يسمحوا بها إلا ببطاقات هوية ممغنطة!!

ففي أغرب قرارٍ يمكن أن يتخذَه نظامٌ استبدادي في العالم .. أعلن وزير الداخلية التونسي (الهادي!! مهنِّي) أنه سيتم عمل بطاقة مغناطيسية لكل مصلٍّ لتنظيم الصلوات في المساجد.

وقال مهني- في مؤتمر صحفي في العاصمة تونس، طبقًا لما نشرته جريدة (صوت الحق! والحرية!) التونسية: إنه وعملًا بالسياسة القومية التي ينتهجها صانع التغيير! (يقصد رئيس الدولة بن علي) ، وسعيًا منه لترشيد!! ارتياد المساجد، ودفعًا للفوضى!! .. فإن مصالح وزارة الداخلية ستقوم بتسليم كل مَن يتقدم بطلبها بطاقةً تمكنه من ارتياد أقرب مسجد من محل سكناه أو من مقرِّ عمله إذا اقتضت الحاجة.

وأضاف:"فمِن هنا وصاعدًا يتعيَّن على كل تونسي الحصول على بطاقة مصلٍّ، وأن يودِعَها عند أقرب قسم شرطة أو حرس وطني، وستَحمل البطاقة صورة المصلي وعنوانه واسم المسجد الذي ينوي ارتياده، وحسب الإجراءات الجديدة يتعيَّن وجوبًا على المصلِّي اختيار أقرب مسجد لمكان إقامته أو لمركز عمله، أما اذا كان المسجد المختار غير جامع فيجب على المصلي التقدم بطلب بطاقة خاصة بصلاة الجمعة".

وأوضح: لذا يجب على أئمة المساجد أن يتأكدوا من أن جميع المصلين داخل قاعة الصلاة حاملون لبطاقاتهم، كما يتعيَّن على كل إمام طَرْدُ كل مصلٍّ لا يحمل بطاقةً أو على بطاقته اسم مسجد آخر غير الذي يصلي فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت