وحده توفيقًا منه وامتنانًا، وما كان فيه من خطأ فمن نفسي ومن الشيطان، وعلى الله اعتمادي {رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا} [1] .
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين.
(1) سورة الكهف، الآية: 10.