فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 208

هذا والشكر لله العلي الكريم على توفيقه وامتنانه، وجوده وإحسانه، الذي يسر إتمام هذا البحث، فأسأله سبحانه أن يجعله لوجهه خالصًا، ولسنة نبية ^ موافقًا، ولعباده نافعًا ومباركًا، إنه جواد كريم.

ثم الشكر والتقدير لمن قرن الله شكرهما بشكره، وحقهما بحقه، فقال سبحانه: {أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ} [1] .

أما والدي العزيز، فقد حباه الله جل ثناؤه أسمى معاني الأبوة الخالدة، فقد ترعرعت في كريم سجاياه، وحسن تعليمه وتوجيهه، وعظيم حرصه على أن أسير في طريق التقوى والصلاح، خادمًا لديني ثم أمتي.

وأما والدتي الغالية، فهي قرة عيني، وبهجة فؤادي، من حملت عظيم المشاق لترى البسمة على محيا أبنائها، وحق لها ذلك، فلم ترَ عيناي أبدًا مثلها، فربي أسأل أن يرزقني برهما أحياءً وأمواتًا.

كما لا أنسى شكر خالتي العزيزة (أم زوجتي) على ما بذلت من جهد مبارك مشكور في سبيل تفرغي التام لإكمال دراستي العليا وإعداد هذا البحث. فجزاها الله عني خير الجزاء.

ثم الشكر الموفور لزوجتي الغالية على صبرها وتفانيها خلال مسيرتي الدراسية، فكم سهرت من الليالي في طباعة هذا البحث, ومن ثم إخراجه بهذا الشكل المميز، فجزاها الله عني خير الجزاء.

ثم الشكر أيضًا لجميع من له فضل علي، وأخص منهم الأخوين: وليد بن سعد الفالح و عمر هاني أبو ريشة، فجزاهم الله خيرًا.

كما أخص بالشكر الجزيل والثناء العطر الجميل، ذاك الأساس الرائع والصرح العلمي الشامخ المشع من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، أعني: المعهد العالي للقضاء، فمني لهذا الصرح ولأهل العلم والفضل فيه كل شكر وامتنان وتقدير.

ويطيب لي أيضًا أن أشكر شكرًا متجددًا خاصًا لمشرف هذا البحث فضيلة الشيخ الدكتور: سعد بن عمر الخراشي، لحسن المعاملة، وكريم الشمائل، وطيب المعشر الذي عايشته طيلة هذه الفترة، فشكر الله له وجزاه عني كل خير.

وفي الختام:

ليعلم القارئ الكريم، أن هذا جهد المقل، فما كان من صواب فمن الله

(1) سورة لقمان، الآية: 14.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت