الحمد لله الذي يسَّر الابتداء، ثم أعانني على تمام الانتهاء، فله الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، وبعد:
فهذه خاتمة لهذا البحث، وسوف ألخص فيها ما توصلت إليه من نتائج، وأوجز ذلك في الفقرات التالية:
1 -الشرب: هو ابتلاع ما كان مائعًا، سواء كان ماء أو غيره، وهو ما أطلقه الفقهاء وهو نفس المعنى اللغوي.
2 -تحريم الشرب في آنية الذهب والفضة، وفي الإناء المضبب بالذهب.
3 -جواز الشرب في الآنية المضببة بالفضة، إذا كانت الضبة صغيرة بشرط وجود الحاجة، بينما يحرم استعمال الآنية بالمضببة بالفضة مطلقًا إذا كانت الضبة كبيرة.
4 -كراهية الشرب في مكان الخلاء.
5 -جواز الشرب للجنب.
6 -تبطل صلاة من شرب عامدًا في صلاة الفرض والنفل وتلزمه الإعادة.
7 -بطلان صلاة من شرب عامدًا أو ناسيًا أو جاهلًا في صلاة الفرض والنفل، سواء كان مقدار الشرب قليلًا أم كثيرًا، وتلزمه الإعادة.
8 -إباحة شرب ما له رائحة كريهة لمن تلزمه صلاة الجماعة مع الكراهة، ويقيَّد ذلك بعدم قصد الحيلة على ترك صلاة الجماعة.
9 -كراهية الشرب من المستمع أثناء خطبة الجمعة.
10 -الشرب متعمدًا أثناء الصيام يفسده، سواء كان فرضًا، أو نفلًا، قليلًا كان أو كثيرًا، بينما الشرب ناسيًا، أو جاهلًا، لا يفسده.
11 -جواز الشرب لمن شكَّ في طلوع الفجر ولم يتبين له الحال، وصومه صحيح، بينما لا يصح صوم من شرب شاكًّا في طلوع الفجر وقد تبين له طلوع الفجر بعد ذلك، ويلزمه القضاء.
12 -جواز شرب غير المسلم في نهار رمضان إذا كان مستترًا، بينما يمنع شربه مجاهرة في نهار رمضان.
13 -يحرم شرب ما فيه طيب للمحرم إذا كان المشروب غير مطبوخ، وكذلك إذا كان مطبوخًا وبقيت رائحته، بينما يجوز شربه إذا كان مطبوخًا وذهب لونه وريحه وطعمه، أو كان مطبوخًا ولم يبق إلا لونه، أو كان مطبوخًا ولم يبق إلا طعمه.
14 -جواز الشرب حال الطواف والسعي.
15 -يشرع الشرب من ماء زمزم والتضلُّع منه، ويتأكد ذلك عند الفراغ من الطواف وقبل السعي، وعند الفراغ من أداء المناسك.