فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 208

بهذا الخصوص ونصه: (قال الله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} . وقال: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ} لا يخفى أن هذا الشهر الكريم كان ولا يزال منذ أن فرض الله صيامه على المسلمين محل عنايتهم وموضع اهتمامهم ولما كان المظهر السائد للصيام في هذا الشهر هو الامتناع عن الأكل والشرب نهارًا لدى المسلمين فإن مما يؤذي مشاعرهم الخروج على هذا المظهر ولو كان ذلك ممن لا يدين بالإسلام فإن على المقيمين في هذه البلاد من غير المسلمين المحافظة على احترام مشاعر المسلمين بعدم المجاهرة بالأكل أو الشرب أو التدخين في المحلات العامة وفي الشوارع وأماكن العمل ولا يعفيهم عن ذلك كونهم غير مسلمين ممن يعيشون على أرض هذه البلاد الطيبة كما أن عقود العمل توجب المحافظة على قدسية شعائر الإسلام والقيد بأنظمة البلاد، ولأهمية وجوب احترام الجميع لمظاهر الصيام في هذه الشهر المبارك فإن وزارة الداخلية تأمل من الجميع الالتزام بمقتضاه ومن يخالف ذلك فإن السلطات المسؤولة سوف تتخذ بحقه الإجراءات الرادعة من إنهاء العمل وإبعاده عن المملكة. وعلى المؤسسات والشركات والأفراد أن يفهموا نص هذا البيان ويشرحوه للعاملين معهم من موظفين وعمال ومستخدمين ويحذورنهم من مغبة مخالفته. ووزارة الداخلية إذ تعلن ذلك فإنها وفي الوقت نفسه قد أبلغت الجهات المعنية بملاحظة التمشي بموجبه وإنفاذه. والله الهادي إلى سواء السبيل) [1] .

(1) ينظر: جريدة الرياض العدد رقم (13971) ، في تاريخ 2/ 9/1427 هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت