الترجيح:
بعد عرض الأقوال في المسألة وأدلة كل قول يظهر لنا - والعلم عند الله - أن ما ذهب إليه أصحاب القول الثاني هو الراجح وذلك لقوة ما استدعوا به، ولما في ذلك من المصلحة الظاهرة للموقوف عليه، ولا شك أن التصرف في الوقف منوط بالمصلحة، ولأن ذلك رسيلة إلى استمرار الوقف.