فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 626

حديث مالك إلى المغرب - تأثر بمنهج أستاذه ابن زياد [1] [2] ، وهو منهج قريب إلى منهج أهل الرأي. يأتي أسد إلى مالك يسأله ويتابع الأسئلة فينصحه مالك:"سلسلة بنت سليسلة: إذا كان كذا وكذا، كان كذا وكذا. إن أدرت هذا فعليك بالعراق" [3] .

مالك في فقهه صريح لا يخشى لومة لائم، لا يميل إلى المناقشة ولا يتردد أن يقول: لا أدري، حتى لو كان السائل قد تحمل المشقة من أقصى البلاد [4] .

(1) انظر: أعلام الفكر الإسلامي (ص 25، 26، 27) .

(2) (*) علي بن زياد: من أهل تونس، سمع من مالك بن أنس، وسفيان الثوري، والليث بن سعد، ولم يكن في عصره بإفريقية أفقه منه، روى عن سفيان الكثير من الآثار، والتزم مذهب مالك مع تأثره منهجيًا بمذهب الحنفية الذي كان منتشرًا في تونس، والغالب عليها، وهو أول من أدخل الموطأ، وجامع سفيان المغرب، ما أنتجت إفريقيا مثل علي بن زياد (ت 183 هـ) .

انظر: طبقات علماء إفريقية (ص 220 - 223) ؛ طبقات الفقهاء (ص 156) ؛ رياض النفوس (1/ 234 - 237) ؛ ترتيب المدارك (1/ 25) ، (3/ 80 - 84) ؛ وانظر أيضًا مقدمة فضيلة الشيخ محمد الشاذلي النيفر لموطأ مالك (قطعة منه برواية ابن زياد) ؛ إذ هي دراسة فريدة وافية للنواحي العلمية في حياة ابن زياد.

(3) رياض النفوس 01/ 256 - 257)؛ وانظر: ترتيب المدارك (1/ 190 - 191) ، (3/ 292) .

(4) انظر: الانتفاء (ص 38) ؛ ترتيب المدارك (1/ 180 - 181) ، (2/ 35 - 36) ؛ الموافقات (4/ 286 - 290) .

وانظر أيضًا في منهج مالك في التلقين: المملكة المغربية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ندوة الإمام مالك، (التواتي، المنهجية في مدرسة مالك بن أنس ... 2/ 304) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت