فهرس الكتاب

الصفحة 3756 من 12737

2020 - حدثنا عبدان أخبرنا جرير عن مغيرة عن الشعبي عن جابر رضي الله عنه قال

: توفي عبد الله بن عمرو بن حرام وعليه دي فاستعنت النبي صلى الله عليه و سلم على غرمائه أن يضعوا من دينه فطلب النبي صلى الله عليه و سلم إليهم فلم يفعلوا فقال لي النبي صلى الله عليه و سلم ( اذهب فصنف تمرك أصنافا العجوة على حدة وعذق زيد على حدة ثم أرسل لي ) . ففعلت ثم أرسلت إلى النبي صلى الله عليه و سلم فجلس على أعلاه أو في وسطه ثم قال ( كل للقوم ) . فكلتهم حتى أوفيتهم الذي لهم وبقي تمري كأنه لم ينقص منه شيء

وقال فراس عن الشعبي حدثني جابر عن النبي صلى الله عليه و سلم فما زال يكيل لهم حتى أداه . وقال هشام عن وهب عن جابر قال النبي صلى الله عليه و سلم ( جذ له فأوف له )

[ ش ( غرمائه ) جمع غريم وهو من له دين على غيره . ويطلق على الغارم وهو من كان عليه دين لغيره . ( أن يضعوا من دينه ) أن يتركوا منه شيئا . ( فصنف تمرك أصنافا ) اعزل كل نوع منه على حدة . ( العجوة ) نوع من أجود التمر بالمدينة . ( عذق زيد ) نوع من التمر الردئ . ( جذ ) من الجذاد وهو قطع التمر ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت