فهرس الكتاب
فالإرادة في قوله تعالى الذي أورده الأخ محب أهل البيت: ( ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون ) والذي هو جزء من قوله تعالى: ( يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤسكم وأرجلكم إلى الكعبين وإن كنتم جنبًا فاطهروا أو كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لا مستم النساء فلم تجدوا ماءا فتيمموا صعيدًا طيبًا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون ) إرادة تشريعية ، أي أن الهدف الإلهي من جعل هذه الأحكام هو تطهير الناس ، فالإرادة التشريعية هنا هي وضع أحكام الطهارة من غسل ووضوء وتيمم والهدف هو طهارة الناس من الحدث والخبث وبديهي أن البعض سيمتثل لهذه الأحكام ويعمل بها بينما البعض سيعرض عنها أما لو كانت إرادة تكوينية على نحو التكوين لما أمكن لأحد أن يتخلف عن تطهير نفسه .
التلميذ
الكاتب: محب اهل البيت اضيف الموضوع يوم 07-05-99 05:31 PST
التلميذ
لنفرض جدلنا ان الآية نازلة في اصحاب الكساء فقط ، فعلي اي وجه حملت الارادة هنا على انها كونية لا شرعية ، ما دليلك على هذا التخصيص؟!!
وهل ورد لفظ الرجس بمعنى مطلق الذنب في القرآن؟!!
قال تعالى ( ولكن يريد ليطهركم ويتم نعمته عليكم ) فهل هذه ارادة تشريعية ام كونية ولماذا اختلفت عن الارادة الأولى؟!!
الارادة في آية التطهير تشريعية وليست كونية والمعنى الذي جاءت به هو كون الله عز وجل يريدهم لهم اذهاب الرجس ويكون اذهاب الرجس بالتزام اوامره ، ومما يؤكد ذلك قول الرسول عليه الصلاة والسلام بعد حادثة الكساء حين كان يطرق عليه الباب للخروج للصلاة ( انما يريد الله ان يذهب عنكم الرجس اهل البيت ) اذ بالتزام اوامر الله يحصل التطهير ، والا فما معنى ذكر الرسول الكريم للآية في معرض حضه الإمام علي على الخروج معه للصلاة؟!!