فهرس الكتاب
الجواب: لقد ذكرت سابقا وجه حمل الإرادة في آية التطهير على الإرادة التكوينية لا التشريعية ولو تمعن الأخ محب أهل البيت فيما كتبته أعلاه لبان له هذا الوجه ولكن لزيادة بيان هذا الأمر أقول: إن الله سبحانه وتعالى يقول: ( إنّما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) فالآية الكريمة بها أداة حصر وهي ( إنّما ) فهذه الأداة - أي أداة الحصر إنما - حصرت إرادة الله سبحانه وتعالى في هذه الآية بإذهاب الرجس والتطهير في أهل لبيت فقط دون غيرهم فمن ذلك - أي من وجود أداة الحصر - فهمنا أن هذه الإرادة إرادة تكوينية لا تشريعية لأن إرادة الله سبحانه وتعالى من كل مكلف أن يطهر نفسه من خلال الإلتزام بالأحكام والتشريعات الإلهية ليست خاصة في أهل البيت حتى يحصر الإرادة في التطهير فيهم بأداة الحصر ( إنما ) وإنما هي عامة و في الآية الإرادة خاصة فإذا هذه الإرادة غير الإرادة التشريعية العامة لكل مكلف من المكلفين . كما ذكرت سابقا أن الآية الكريمة في صدد بيان منقبة وفضيلة لأهل البيت عليهم السلام وحمل الإرادة في الآية الكريمة على الإرادة التشريعية لا يعطي أي منقبة وفضيلة لأنه حينها يكون المطلوب في هذه الآية من أهل البيت مطلوب من غيرهم من بقية المسلمين . فهذا هو دليلي على التخصيص .
ثانيا: قال الأخ محب أهل البيت: { وهل ورد لفظ الرجس بمعنى مطلق الذنب في القرآن؟!! }