فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 5447

الجواب: أقول: إن الذي يدل على أن هذه الإرادة تشريعية لا تكوينية هو أن الفعل المراد بالإرادة هذه متعلق بأفعال الغير وهم المكلفين لا بصدور الفعل عنه سبحانه وتعالى وهو واضح بقليل من التأمل وقد وضحت ذلك سابقا ، فالله شرع هذه التشريعات التي ذكرتها الآية كي يطهركم ويتم نعمته عليكم بالتزامكم بهذه التشريعات فهي تختلف عن الإرادة في آية التطهير لما وضحناه في هذا الرد في النقطة الأولى .

رابعا: وأما حول قول الأخ محب أهل البيت: { والا فما معنى ذكر الرسول الكريم للآية في معرض حضه الإمام علي على الخروج معه للصلاة؟!! }

الجواب: أن قراءة النبي صلى الله عليه وآله وسلم لهذه الآية عند وقت صلاة كل صباح دليل على اختصاصها بهم دون غيرهم حيث لم ينقل لنا التاريخ أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قرأ هذه الآية مخاطبًا بها أحدًا من زوجاته أو من أقربائه ، أما حول سلوك النبي هذا المنهج فما هو إلاّ لتخصيص الآية بهم دون غيرهم ليعلم الجميع أنها خاصة بهم ولذلك سلك النبي فترة من الزمن كافية لتأكيد هذا التخصيص سبعة أو ثمان أو تسعة أشهر على اختلاف الروايات ولم يسلك هذا المسلك طوال حياته بعد نزول هذه الآية فهذا معنى ذكر الرسول الكريم للآية عند المرور صباحا على باب دار علي وفاطمة عليهما السلام .

خامسا: قال الأخ محب أهل البيت: { آية التطهير حصل معناها لأصحاب الكساء بحديث الكساء لا بنزول الآية فيهم ، وهذا ما اعنيه بكلامي }

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت