فهرس الكتاب

الصفحة 1233 من 5447

-هذا الاصطلاح"ولاية الفقيه", غير موجود عند أهل السنة, لكن من حيث المبدأ فإن السنة لا يختلفون عن الشيعة في الاعتقاد بأن الخليفة أو أمير المؤمنين أو صاحب المقام الأعلى في البلاد الإسلامية ينبغي أن يكون من أعلم الناس وأفقههم في أمور الشريعة وأن يتسم بالعدالة والصلاح ومجاهدة النفس, لذلك نحن متفقون على هذا الأصل وإن اختلفت التسميات.

-صرح بعض النواب السنة أن الثورة الإسلامية لم تحقق طموحات أهل السنة في إيران وأن هناك مشكلات يعانون منها.

-هذه المشكلات ليست مقتصرة على المناطق السنية, وهذه الظاهرة لا صلة لها بالانتماءات المذهبية, فعلى سبيل المثال المناطق النائية لإخواننا الشيعة تعاني من مشكلات عدة كما هو الحال في المناطق النائية لأهل السنة. وكما تعلمون فإن وجود غالبية السنة الإيرانيين هو في المناطق الحدودية البعيدة عن المركز, الأمر الذي يجعل حظهم من الخدمات والمشاريع الحكومية أقل من سواهم في مناطق المركز, وهذا لا يبرر التقصير في أداء الجهاز الحكومي. ونحن والنواب نسعى دائمًا لحل هذه المشكلات وندعو الحكومة لأن تبدي اهتمامًا أكبر بتحسين مستوى الحياة الاقتصادية لسكان تلك المناطق سواء كانوا من الشيعة أو السنة.

-لكن النواب تحدثوا عن مشكلات وواقع أهل السنة تحديدًا وانتقدوا الحكومة بسبب ذلك, فهل يعني ذلك أن الحكومة لا تنظر بجدية لمطالب أهل السنة؟

-على صعيد الحكومة أو الدولة عمومًا لا توجد سياسة تضييق على أهل السنة أو تجاهل لهم, فهي تتعامل مع جميع المواطنين على أنهم إيرانيون أولًا.

-عدم وجود مسجد لأهل السنة في طهران رغم المطالب المتكررة لسكان العاصمة من أتباع المذاهب السنية بذلك, ألا يشير إلى مشكلات ذات طابع مذهبي؟

-هذه المشكلة قديمة وقد سعينا باستمرار لحلها لكننا لم نوفق بذلك للأسف.

-بصفتك مستشارًا لرئيس الجمهورية, هل طرحت هذه المشكلة على خاتمي؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت