فهرس الكتاب
-طبيعي أن يكون الأمر كذلك لأن الأغلبية شيعية, فالنظام السياسي في الدولة قائم على نظرية فقهية شيعية, ومن وجهة نظرنا فإنه كان من الأفضل أن لا يشير الدستور صراحة لهذا الشرط علمًا بأنه لم تذكر بقية بنود الدستور أمورًا من هذا القبيل. وعلى أية حال نحن ملتزمون بالدستور.
-هل شارك علماء السنة في تدوين دستور الجمهورية الإسلامية الحالي, وهل صوت له أبناء المناطق السنية بالإيجاب في الاستفتاء العام عليه عام 1979؟
-عند الشروع بتدوين الدستور بعد انتصار الثورة الإسلامية وزوال العهد الملكي كانت هناك نخبة من علماء أهل السنة اشتركت مع علماء الشيعة في تدوين بنود الدستور, وفي الاستفتاء لم يختلف السنة عن سواهم في التصويت بالإيجاب على الدستور.
-وهل شاركت في انتخاب الولي الفقيه؟
-نعم, أنا عضو في مجلس خبراء القيادة الذي يتولى مهمة انتخاب الولي الفقيه والإشراف على سياساته.
-وكم يبلغ عدد العلماء السنة في مجلس الخبراء؟
-ثلاثة أعضاء حاليًا.
-بصفتك أحد الأعضاء, هل خبراء المجلس يمارسون بصورة فعلية حقهم الدستوري في الإشراف على سياسات المرشد والتدقيق بها كما يفعل نواب البرلمان مثلًا مع رئيس السلطة التنفيذية؟
-طبعًا, هذا الحق مكفول لكل الأعضاء بنص الدستور, وهذه هي أصلًا مهمة مجلس الخبراء. فمن يتولى منصب ولاية الفقيه يكتسب مكانة روحية خاصة وينظر إليه على أنه الأكفأ في العلم والعمل بين العلماء.
-هل أعطيت صوتك لصالح السيد خامنئي في أول انتخابات أجراها مجلس الخبراء بعد رحيل الخميني عام 1988م؟
-نعم, وكل الأعضاء صوتوا له باستثناء عضو واحد.
-نظرية ولاية الفقيه التي طرحها الشيعة, هل لعلماء السنة في إيران اعتراضات عليها؟