فهرس الكتاب

الصفحة 1282 من 5447

أنه لم يكتب لموسى كل شيء ،وقال الله تبارك وتعالى لعيسى ولأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه وقال الله تبارك وتعالى لمحمد - صلى الله عليه وسلم - (( وجئنا بك شهيدا على هؤلاء ) ) (( ونزلنا عليك كتاب تبيانا لكل شيء ) ) (6) .

3-عن عبد الله بن بكيرعن أبي عبد الله (ع) قال: كنت عنده فذكروا سليمان وما أعطي من العلم وما أوتي من الملك . فقال لي: وما أعطي سليمان بن داود ؟ إنما كان عنده حرف واحد من الاسم الأعظم وصاحبكم الذي قال الله (( قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب ) )وكان والله عند علي (ع) علم الكتاب .

فقلت: صدقت والله جعلت فداك (7) .

4-عن عبد الملك بن سليمان قال: وجد في ذخيرة أحد حواري عيسى في رق مكتوب بالقلم السرياني من منقور من التوراة وذلك: لما تشاجرا موسى والخضر عليهما السلام في قصة السفينة والغلام والجدار، ورجع موسى إلى قومه فسأله أخوه هارون عما استعمله من الخضر وشاهده من عجائب البحر فقال موسى عليه السلام: بينما أنا والخضر على شاطئ البحر إذ سقط بيننا طائر أخذ في منقاره قطرة من ماء البحر ورمى بها نحو المشرق، وأخذ منه ثانية ورمى بها نحو المغرب ، ثم أخذ الثالثة ورمى بها نحو السماء ثم أخذ رابعة ورمى بها نحو الأرض ثم أخذ خامسة وألقاها في البر. فيهت والخضر عليه السلام من ذلك وسألته عنه فقال: لا أعلم . فبينما نحن كذلك وإذا بصياد يصيد في الجحر فنظر إلينا فقال: مالي أراكما في فكرة من أمر الطائر. فقلنا: هو كذلك. فقال: أنا رجل صياد وقد علمت إشارته وأنتما نبيان لا تعلمان . فقلنا: لا نعلم إلا ما علمنا الله عز وجل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت