فهرس الكتاب

الصفحة 1281 من 5447

قد قطع قوم من أهل الإمامة بفضل الأئمة (ع) من آل محمد - صلى الله عليه وسلم - على سائر من تقدم من الرسل والأنبياء سوى نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - (4) .

وكعادة الشيعة فقد وضعتا روايات كثيرة تفيد أفضلية الأئمة على الأنبياء عليهم السلام وتلك لم ترد في صحيح البخاري أو مسلم حتى تنعق الشيعة بان هذا كذب وافترا، بل هي مذكورة في كتاب الإفك والضلال"الكافي"للكليني وغيره من كتب أحبارهم . ونذكر على سبيل المثال لا الحصر بعض الروايات وأرجو من أخي القارئ أن لا يتقيأ بعد إتمام ذكرها:

1-عن سيف التمار:

كنا عند أبي عبد الله (ع) جماعة من الشيعة في الحجر فقال: علينا عين؟

فالتفتنا يمنه ويسره فلم نرى أحدا فقلنا: ليس علينها عين .

فقال: ورب الكعبة ورب البنية - ثلاث مرات - لو كنت بين موسى والخضر لأخبرتهما أني أعلم منهما ولأنبئنهما بما ليس في أيديهما، لأن موسى والخضر عليهما السلام أعطيا علم مكان ولم يعطيا علم ما يكون وما هو كائن حتى تقوم الساعة وقد ورثناه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (5) .

2-عن عبد الله بن الوليد قال: قال لي أبو عبد الله (ع) : أي شيء تقول الشيعة في عيسى وموسى وأمير المؤمنين (ع) ؟

قلت: يقولون: أن عيسى وموسى أفضل من أمير المؤمنين عليه السلام .

قال: أيزعمون أن أمير المؤمنين قد علم ما علّم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟

قلت: نعم ... ولكن لا يقدمون على أولي العزم من الرسل أحدا . قال: فخاصمهم بكتاب الله

قلت: وفي أي موضوع منه أخاصمهم ؟

قال: قال الله تبارك وتعالى لموسى عليه السلام: وكتبنا له في الألواح من كل شيء فعلمنا

ــــــــــــــ

(4) أوائل المقالات للمفيد ص42 باب القول في المفاضلة بين الأئمة والأنبياء.

(5) الأصول من الكافي 1 / 612 -262 كتاب الحجة باب أن الأئمة عليهم السلام يعلمون عليه ما كان وما يكون وأنه لا يخفى عليهم الشيء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت