فهرس الكتاب
ولم يكتف بهذا الهراء بل سبح في غيا وضلالاته، فتفوه بكلام تكاد السموات والأرض يتفطرن منه، وهو يفضل خرافة لاوجود لها على سيد المرسلين وإمام الموحدين المصطفى عليه الصلاة والسلام فيقول:
"الأنبياء جميعا جاؤوا من أجال إرساء قواعد العدالة في العالم لكنهم لم ينجحوا... وحتى أن النبي محمدا - صلى الله عليه وسلم - خاتم الأنبياء الذي جاء لإصلاح البشرية وتنفيذ العدالة لم ينجح في عهده ... وإن الشخص الذي سينجح في ذلك ويرسي قواعد العدالة في أنحاء العالم ، ويقوم الانحرافات ،هو الإمام المهدي المنتظر... وإن مسألة غيبة الإمام المهدي (ع) أرواحنا له الفداء، هي مسالة هامة تعلمنا أشياء كثيرة، ومن بينها أنه لا يوجد في العالم أحد سواه من أجل تنفيذ العدالة بمعناها الحقيقي وإن الله تعالى قد أبقاه ذخرا من أجل البشرية (26) ."
ويضيف قائلا:
"إن الإمام المهدي (ع) سيعمل على نشر العدالة في جميع أنحاء العالم وسينجح فيما فشل في تحقيقه الأنبياء والأولياء بسبب العراقيل التي كانت في طريقهم وإن السبب الذي أطال"
ــــــــــــ
(25) الحكومة الإسلامية ص 52 .
(26) من خطبة للخميني بمناسبة عيد مولد الغائب الذي لم يرجع والتائه الذي لم يستدل على طريق في الخامس عشر من شعبان عام 1400هـ ونشرته أكثر الصحف العربية ولم يصدر تكذيب رسمي من إيران على هذه المزاعم المجوسية .
الله سبحانه وتعالى من أجله عمر الإمام المهدي (ع) هو أنه لم يكن بين البشرية من يستطيع القيام بمثل هذا العمل الكبير حتى الأنبياء والأولياء وأجداد الإمام المهدي عليه السلام لم ينجحوا في تحقيق ما جاؤوا من أجله ولو كان الإمام المهدى عليه السلام التحق بجوار ربه لما كان هناك أحد بين البشر لإرساء العدالة وتنفيذها في العالم" (27) ."