فهرس الكتاب

الصفحة 1371 من 5447

ويقوم بتسليم هؤلاء ومن قاربهم بهذه الدعوى على ما ينقلونه عنه من اخبارات بأمور خفية وما جاء على يده مما ينسبه للإمام القائم (عج) من نصوص بلفظها يرون إنها فوق مستوى الناقل، و أنه يمتنع عليه أن يأتي بها من نفسه في ظروف لا يحتملون معه انه يستمدها من غيره من دون الإمام (عج) مما جعلهم - كما يقولون - يقطعون بصحة دعواه و الصبغة السائدة في هذه النصوص استعمالها لغريب اللغة الشاذة جدًا.

أولًا: ما هو الرأي المذهبي في أماكن هذه الدعوى ؟

ثانيًا: ما هو توجيهكم حفظكم الله لهؤلاء الوكلاء و الأتباع و منهم من كان معروفًا بالوثاقة و الحرص على الدين ؟

ثالثًا: من يصر من هؤلاء على دعواه بعد الجهد من العلماء معه في بيان بطلان الدعوى هل يجوز الاقتداء بصلاته و حضور محاضراته و جلساته و تدريسه، أو يمتنع عن ذلك ولو من باب الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و إيقاف سريان البدعة؟

ملاحظتان:

1-تحت يد الرجل منجد لغوي و النصوص تحمل العيب المذكور من ناحية الفصاحة وأنها لا ميزة بلاغية لها، والبيان الأول منها -وهو خطاب الشيعة بالاستجابة للدعوى وهو منسوب للإمام (عج) لا يخلو من الأخطاء النحوية.

2-المبتدع في الدين مع انتفاء الشبهة هل يبقى عادلًا أم لا ؟

أفتونا مأجورين علماء البحرين

(الخطوة الثانية)

وقد حصلت هناك إجابات من جملة من الأعلام من أمثال:

1-الشيخ محمد أمين زين الدين.

2-السيد عبد الأعلى السبزواري.

3-الشيخ الميرزا علي الغوري.

4-السيد ابو القاسم الخوئي.

5-السيخ محمد علي الاراكي.

6-السيد

7-السيد علي السيستاني.

وآخرون ولكن لعدم العثور عليها جميعًا اذكر إليك ما وصلني: منها

(النص الأول)

بسم الله الرحمن الرحيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت