فهرس الكتاب
ولكن تبين لنا مع الأسف الشديد أنهم غير قادرين على هذه المهمة الجسيمة التي لا ينهض بعبئها إلا أولو العزم من الرجال الصادقين المخلصين، وإن دعوتنا إلى الأحزاب المرتبطة بالنفوذ الأجنبي لم تجدد استجابة قط، فهم غير قادرين على إعلان الثورة على حكام بلادهم كما ثرنا نحن بقيادة الإمام"الخميني"
على شاه إيران وأخرجناه منها صاغرا ذليلا وتولينا مقاليد الحكم في بلادنا وتخلصنا من نفوذ روسيا وأمريكا معا .
ولهذا نحن نعلق الآمال على علماء المسلمين ( أئمة الجمعة والجماعات ) في التخلص من الطغاة، فهم وحدهم الذين يستطيعون ذلك لأنهم هم المصلحون وهم ورثة الأنبياء الذين تستجيب الشعوب لندائهم وتثق فيهم وتسعى وراءهم وتلقي إليهم مقاليد أمرها راضية مطمئنة كما حدث في إيران .
انطلقوا أيها العلماء من هذا المؤتمر الثورة الإسلامية الإيرانية الخمينية إلى بلادكم كي تفوزوا بتخليص شعوبكم من الحكام الشياطين ومن النفوذ الأجنبي الذي يمسك برقابكم ورقاب شعوبكم، وإن تكاسلتم فلابد أن يسألكم الله تعالى يوم القيامة، يوم الجمع الأكبر عن تقصيركم في حق أنفسكم وحق بلادكم وحق شعوبكم وحق دينكم وحق لله تعالى عليكم، فماذا يكون جوابكم يومئذ ؟ !
ملخص خطاب آية الله منتظري:
لم يحضر"آية الله منتظري"في هذا المؤتمر برغم أنه الداعي إليه . ويرجع عدم حضوره إلى خوفه على حياته ذلك أن قلوب الناس تشتغل غضبا عليه وتغلي مراجلها وتثور
براكينها ضده،"آية الله منتظري"هو نائب"الخميني"ولم تمنع مكانته في إيران والثورة الإيرانية من تفكير الناس في قتله لما ارتكبه في حقهم من فظائع وجرائم، ولهذا دعا كل المشاركين في المؤتمر من الأئمة والخطباء إلى بيته في"قم".