فهرس الكتاب
والمرة الثانية: التي زرت فيها إيران كانت في مناسبة انعقاد المؤتمر العالمي لأئمة الجمعة والجماعات وقد حضر هذا المؤتمر علماء أجلاء من أربعين دولة من مختلف أنحاء العالم، وقد تبين أن الإعداد لهاذ المؤتمر والغرض منه كانا يسيران في إ'طار التصور الشيعي الإيراني للعالم الإسلامي ، فقد وضح منذ اللحظة الأولى أنه كان ضد الدول الإسلامية، خاصة المملكة العربية السعودية، والعراق، ومصر، والأردن، والإمارات العربية المتحدة ، ودول الخليج والكويت ، وباكستان، وكانت دعوة أئمة الجمعة والجماعات لهذا المؤتمر خاصة قائمة على أساس استدراجهم إلى الثورة على حكوماتهم، انطلاقا من تصور شيعي معين هو أن علماء المسلمين يجب أن يحكوا بلاد المسلمين، وبناء عليه فإنه يجب عليهم أن يقودوا الشعوب إلى الثورة وتحطيم نظم الحكم القائمة وإيران سوف تقف إلى جانبتهم بالتأييد والعون المادي والأدبي منذ اللحظة الأولى وهذه الأهداف واضحة وضوحا بينا في خطب قادة إيران .
ملخص الخطاب الافتتاحي للرئيس الإيراني:
قال الرئيس الإيراني"على خامنئي"في خطابه الافتتاحي:
الحمد لله لقد تحقق في إيران بفضل الثورة الخمينية - تنفيذ النظام الإسلامي، فعمت بركاته كل أنحاء إيران، وتستطيعون أن تروا أثر ذلك في الأسواق ومختلف مناحي الحياة في إيران، ولكنا والأسف يملأ صدورنا نرى العالم الإسلامي من حولنا حتى هذه اللحظة يخضع لسيطرة"أمريكا"أو سيطرة"الاتحاد السوفيتي"، ومن واجب العلماء ( أئمة الجمعة والجماعات ) أن يخرجوا هؤلاء الشياطين من بلادهم .
ونحن من جانبنا قد وجهنا الدعوة إلى كل الأحزاب في البلاد الإسلامية وطالبناها أن تشعل شرارة ثورة على منهج الثورة الخمينية فتطيح بالحكام الأذناب"لأمريكا"و"روسيا"وتتولى مقاليد الحكم بنفسها دون أن تسلم زمامها إلى النظام الشيوعي أو النظام الرأسمالي .