فهرس الكتاب
اجتمع"آية الله الخميني"مع جميع الأعضاء المشاركين في المؤتمر في بيته المسمى ( حسينية حماران ) في طهران وخطب فيهم مرددا نفس كلام الرئيس الإيراني"آية الله منتظري"
بل قل إن شئت آية الله للرئيس الإيراني"على خامنئي"ونائب الخميني"آية الله منتظري"كانا يرددان أفكار الخميني وآراءه"."
قال الإمام الخميني لأئمة الجمعة والجماعات: اذهبوا إلى بلادكم بهذه الثورة الإسلامية، وأنا أريد منكم أن تخطبوا أول خطبة جمعة ضد حكوماتكم وتثيروا شعوبكم ضد هذه الحكومات وضد الحكومة الأمريكية، فإن فعلتم ذلك فقد أديتم حق الله عليكم وبرئت ذمتكم من تبعه السكوت على هذه الحكومات الظالمة الفاسدة العميلة وإن أخفق مسعاكم وتعرضتم للتعذيب والسجن والقهر برهنتم على صدق إيمانكم، وإن لم تفعلوا فأنتم منافقون!!
وقد خطب في هذا المؤتمر خطباء آخرون من إيران، ورددوا نفس الكلام ونفس الدعوة ضد حكومات المسلمين عامة وضد العراق والمملكة العربية السعودية خاصة .
وهكذا اتضحت أهداف هذا المؤتمر الذي أقاموا لأئمة الجمعة والجماعات، إنهم أرادوا أن يستخدموا هؤلاء العلماء أدوا لتحقيق مآربهم للوصول إلى أغراضهم بعروض مالية من بترول الشعب الإيراني ووعود زائفة بالتمكن من الحكم
والمناصب الكبرى فهل سوف تسلم لهم الثورة الإيرانية بقيام حكومة سنية بحكمها علماء أهل السنة أو أنها سوف تفرض عليهم التبعية الكاملة للنظام الإيراني وتفرض عليهم وعلى شعوبهم المذهب الشيعي في مقابل المساعدات المالية والوصول إلى كراسي الحكم ؟!
إن دعوتهم كانت صريحة واضحة في كل الخطب: المطلوب قيام ثورة خمينية في كل بلاد المسلمين ، أي المطلوب أن يسود المذهب الشيعي بلاد المسلمين، والثمن إيراد يوم من كل أسبوع من بترول الشعب الإيراني !!