فهرس الكتاب

الصفحة 1404 من 5447

الإيرانية والبرلمان والإدارات الحكومية والمجالس العليا والمحلية والشرطة والجيش حيث إنهم محرومون كليه من هذه المناصب والوظائف اللهم إلا بنسبة ضئيلة جدا .

السادس عشر: صدر دستور الجمهورية الإسلامية متضمنا أن دين الدولة الرسمي هو الإسلام وأن المذهب الرسمي هو المذهب الاثنى عشري ومن ثم يتضمن أن يكون كل من رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء من المسلمين سواء كان شيعيا أم من أهل السنة وبذلك تكون هذه الثورة ثورة إسلامية . ولو من الناحية الرسمية 000

وقد قلت لهم: إذا قام الإمام الخميني بتنفيذ هذه الاقتراحات فإن شعوب العالم الإسلامي سوف ترى في الإمام الخميني رجل وحدة الأمة الإسلامية .

وإن لم يقم الإمام الخميني بتنفيذ هذه الاقتراحات فسوف يفهم جميع مسلمي العالم بأن الثورة الإيرانية ليست ثورة إسلامية بل هي ثورة شيعية أو ( ثورة الشيعة ) فقط. وبعد أن قدمت هذه الاقتراحات أمام الجنة انقسمت الجنة ثم حلت اللجنة، وقال أعوان الخميني إن الشيخ ( محمد عبد القادر آزاد) من جواسيس السعودية ومن المنافقين .

وقد ازداد النزاع بين وبين المنظمين للمؤتمر بعد ذلك وذهبت شخصيا إلى جميع غرف علماء أهل السنة وأهل

التشيع في الفندق وتكلمت معهم موضحا جميع الحقائق حول الثورة الخمينية وطابعها، والحمد الله فقد فهم بعض العلماء كلماتنا وعندما حان موعد إعداد البيان المشترك كان معنا مائة من علماء أهل السنة ولم يوقعوا على أي بيان آخر خاصة الذي يتضمن التوصية التاسعة التي تنادي ( بوقاحة) بتخليص الحرمين الشريفين من الحكم السعودية والحكومة السعودية .

وبذلك فشل هذا المؤتمر بعون الله تبارك وتعالى وبتوفيقه. ولكن الخميني مازال يسعى للإفساد في جميع دول الإسلام ويسعى لاغتيال سائر رؤساء الدول الإسلامية ويتمنى أن تنصبه ( خليفة الله ) في العالم الإسلامي .. ولا خلافة لله في الإسلام اللهم إلا الخلافة العامة للإنسان على الأرض .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت