فهرس الكتاب

الصفحة 1403 من 5447

تاسعا: إذا كان الخميني مخلصا في دعوته لوحدة الأمة الإسلامية فعليه أن يعلن على رؤوس الأشهاد أن أبا بكر وعمر وعثمان رضوان الله عليهم أجمعين كانوا مسلمين، وأن على كل مسلم - سني أو شيعي - أن يحترمهم احتراما كاملا لا يقل عن احترام على بن أبي طالب رضي الله عنه وبذلك تضيق الفجوة بين السنة والشيعة .

الحادي عشر: منذ ثلاث سنوات وعد الخميني في لقاء مع وفد أهل السنة برئاسة ط بزاهدان"بإعطاء قطعة أرض يشاد عليها مسجد لأهل السنة في طهران ورغم دفع ثمنها فقد أصدر أمرا باغتصاب الثمن المدفوع والسجن لمن سدد هذا الثمن، ورغم مطالبتي للخميني في العام الماضي بإنجاز وعده لأهل"

السنة فوجئت في المؤتمر الذي حضرته هذا العام يقول بعض أنصاره: لو أعطينا قطعة الأرض ليقام عليها المسجد لأهل السنة فإنه يصبح ( مسجد ضرارا ) .

الثاني عشر: اعتاد أهل السنة منذ عشر سنوات إقامة صلاة العيدين في ميدان عام في طهران، ولكن العام بعد أن منحوا التصريح الرسمي بالصلاة في عيد الفطر، وتجمع المصلون حضرت قوات الشرطة وفرقت المصلين باستخدام الهراوات والعصى .

الثالث عشر: يقول أهل السنة والشيعة بحرق الكتب التي تتضمن السب في عقائد الطرف الآخر تعبيرا عن حسن النوايا، وذلك بتأثير الضغوط الشيعية القاهرة ...

الرابع عشر: نظرا لأن أهل السنة يبلغون (33 في المائة) من سكان إيران وتبلغ نسبة الشيعة ( 67 في المائة ) من سكان إيران لهذا نقترح من أجل والوحدة الأمة أن يتولى علماء الشيعة خطبة الجمعة لمدة ( 3 جمع ) في كل شهر في المسجد الجامع بطهران، أما الجمعة الرابعة فيقوم بالخطابة فيها إمام أهل السنة وذلك في الميدان العام الذي تقام فيه صلاة الجمعة في مدينة طهران لجميع سكانها .

الخامس عشر: ضرورة تمثيل أهل السنة في الوزراء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت