فهرس الكتاب

الصفحة 1402 من 5447

ثانيا: ضرت المثل بقرار الحكومة الإيرانية باعتقال جميع علماء السنة الذين قاوموا هذه الثورة الظالمة مثل العلامة"ضيائي"ومفتي"أحمد زاده"وهؤلاء من كبار علماء أهل السنة في إيران ، حتى المرجع الديني الشيعي آية الله ( شريعة مداري ) لم يسلم من الأذى فحبس في بيته هو أضرابه ومنعوا من الخروج واللقاء مع الناس واتهموه بالنفاق .

ثالثا: رغم إعلان الحومة العراقية في الأمم المتحدة وفي مؤتمر دول الانحياز انسحاب جيوشها من الأراضي الإيرانية

التي احتلتها رغم كونها منتصرة في جميع ميادين القتال فإن الحكومة الإيرانية مازالت تشن الهجوم على العراق وتصر على القتال من طرق واحد وبهذا تتحمل إيران مسئولية دماء المسلمين المراقة من الطرفين .

رابعا: إن تنصيب إيران"لباقر حكيم"رئيسا لمجلس الثورة العراقية ومواصلة إيران للحرب في منطقة مندلي بهدف تغيير الحكومة العراقية الحالية وقيام حكم جديد في العراق معناه رغبة غيران في ابتلاع العراق وضم أرضه إلى إيران وهي سياسة توسعية لا يقرها العرف القانون الدولي .

خامسا: إن تدريب الأسرى العراقيين في سجون إيران بقيادة الحرب الأهلية بين السنة والشيعة داخل العراق، ومن ثم مدها إلى دول الخليج وسائر الدول العربية والإسلامية .

سادسا: إن الحكومة الإيرانية الحالية تهدف إلى السيطرة على العالم الإسلامي بأسره لا سيما العراق والسعودية ودول الخليج وباكستان .

سابعا: وجهت الحكومة الإيرانية إلى الجنود الإيرانيين من أهل السنة تهمة الخيانة واعتبرتهم بغاة وعصاه ومن أعوان

الشاه وحكمت عليهم بالإعدام، وهذا أمر خطير يعوق وحدة الأمة الإسلامية ويفرق كلمتها ويزيد من تمزقها .

ثامنا: عندما رأينا السلاح الإسرائيلي في يد الجنود الإيرانيين ازداد يقيننا أن هذه الثورة قامت لقتل المسلمين وتمزيق وحدتهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت