فهرس الكتاب
والحكومة الإيرانية تقوم بين الحين والحين يعمل مؤتمرات في الدول الأخرى دون إذن من حكومات هذه الدول، وهذه أمور مخالفة لأبسط قواعد الذوق ومخالفة الأمر الدين الإسلامي . وليس من الإسلام يدخل الإنسان بيتا من البيوت إلا بعد أن
ــــــــــــــــ
(11) النساء الآية:97 .
يستأذن من أهله ، بل حتى يستأنس ويسلم فلا يكفي الإذن المجرد وإنما يجب أن يكون هناك استئناس بك وبشاشة في الوجه والسرور باللقاء ، بل إن ما تقيمه حكومة آيات الله العظمى في البلاد الإسلامية من مؤتمرات بدون إذن حكومات هذه الدول ليعد اعتداء قانونا صريحا على حقوق هذه الدول، وما أظن أن هناك قانونا دوليا يجيز هذا، ولكن يبدو أن حكومة الثورة الخمينية لا تقيم وزنا للذوق العام ولا للعرف ولا لتعاليم الدين الإسلامي ولا للقانون الدولي، فهي - فيما يبدو- في نظر نفسها فوق هذا كله .
ومن المؤتمرات التي أقامتها بدون إذن حكومات البلاد:
مؤتمر الحج في الهند عام 1402هـ .
2-مؤتمر الإسلامي في بنجلاديش عام 1403هـ .
وفي هذه المؤتمرات يحضر بعض العلماء الإيرانيين ليحرضوا المشاركين في هذه المؤتمرات على الثورة ضد الحكومات الإسلامية عام والمملكة العربية السعودية خاصة يحدث هذا في الوقت الذي تعلن فيه إيران ليل ونهار أنها حريصة على وحدة الأمة الإسلامية، وأنها نبح صوتها من دعوة المسلين إلى الوحدة وتتباكى وتتأسف لأن البلاد الإسلامية لا تستجيب لدعوتها لأنها لا تريد الوحدة الإسلامية !! ( فإن لله وإنا إليه راجعون ) .
ومن منطلق إيماني بالله وواجبي نحو المسلمين عامة نهضت بما ينبغي أن أنهض به عندما انتخبت نائبا لرئيس لجنة الاقتراحات في المؤتمر العالمي لأئمة الجمعة والجماعات فعارضت أهداف هذا المؤتمر، وناقشت في هذه اللجنة أمور ؟ شتى، كما قدمت اقتراحات متعددة نلخصها فيما يلي:
أولا: سألت الطريقة تفتتون وحدة المسلمين وتفسدون في الأرض ولا تصلحون .