فهرس الكتاب

الصفحة 1479 من 5447

63] - المدينة: وكانت تسمى في الجاهلية: يثرب . وهي مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومهاجره، ورد في فضلها وأنها بلد حرام ، أحاديث كثيرة ، عقد لها البخاري كتابًا في صحيحه وسماه كتاب: فضائل المدينة ، وفيها مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم وقبره ومنبره اللذين ورد في أن ما بينهما روضة من رياض الجنة ، وبها استقر خير أمة محمد عليه والسلام من الخلفاء الراشدين والصحابة وبها ماتوا ودُفنوا. وفي شمالها يقع جبل أحد الذي وقعت عنده الغزوة المشهورة غزوة أحد ، وهي في حرة سبخة الأرض ، وبها نخيل كثيرة ومياه ومزارع . وتقع شمال مكة على نحو عشر مراحل (حوالي 450كم) . يراجع: معجم البلدان (5/82، 88) ، وصحيح البخاري (2/220- 255) كتاب فضائل المدينة .

[64] - يراجع: اقتضاء الصراط المستقيم (2/613- 615) .

[65] - يراجع: مجموعة فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (25/298) .

المصدر: كتاب البدع الحولية

اخي صائد الفوائد بارك الله فيك ...

رأيت من المفيد أنْ أعقّب على صيدك الثمين تعقيبا ً يَزيده فائدةً بإذن الله، ويحيل فرحة َ الارفاض الكاذبة بما سمَّوهوا بعيد الغدير حسرة ً، ويملأ قلوبهم قرحة ً ، ويبيّنُ للعقلاء منهم ـ إن وُجِدوا ـ أنّ قومهم في ضلال مبين.

اقتباس:

أضيف بواسطة صائد الفوائد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت