فهرس الكتاب
وعن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفرٍ، فنزلنا بغدير خم ، فنودي فينا الصلاة جامعة ، وكُسِح لرسول الله صلى الله عليه وسلم تحت شجرتين فصلى الظهر وأخذ بيد علي رضي الله عنه فقال:"ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟"قالوا: بلى ، قال:"ألستم تعلمون أني أولى بكل مؤمن من نفسه ؟". قالوا: بلى ، قال: فأخذ بيد علي فقال:"من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه". قال: فلقيه عمر بعد ذلك فقال له:"هنيئًا يا ابن أبي طالب ! أصبحت وأمسيت ولي كل مؤمن ومؤمنة".
[رواه أحمد في مسنده، والترمذي مختصرًا في سننه: أبواب المناقب، وقال: حديث حسن غريب . ورواه ابن ماجه في سننه: المقدمة، وقال عنه البوصيري في زوائد ابن ماجه: (هذا إسناد ضعيف، لضعف على بن زيد بن جدعان) ] .ا.هـ .
وضعّف الالباني هذا الحديث وقال عنه في مشكاة المصابيح: (إسناده ضعيف...) .
اقتباس:
أضيف بواسطة صائد الفوائد
وروى الحاكم في المستدرك عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتهينا إلى غدير خم ، فأمر بروح فكُسِح في يوم ما أتى علينا يوم كان أشد حرًا منه ، فحمد الله وأثنى عليه وقال:"... إني أوشك أن أدعى فأجيب ، وإني تاركٌ فيكم ما لن تضلوا بعده: كتاب الله عز وجل". ثم قام فأخذ بيد علي رضي الله عنه، فقال:"يا أيها الناس! من أولى بكم من أنفسكم؟"قالوا: الله ورسوله أعلم. قال:"من كنت مولاه فعلي مولاه".
رواه الحاكم في المستدرك، كتاب معرفة الصحابة، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه . ووافقه الذهبي في تلخيصه.