فهرس الكتاب
المسألة ياهذا مطروحة عندكم ، والبخاري يعلم بذلك ، وقد تعمد أن يروي رواية التشكيك في المعوذتين فقط ! ويترك الروايات التي تثبت أنهما من القرآن ، وقد ترك أحاديث صحيحة على شرطه روى منها الحاكم !!
فأين أنت ؟!!!
وإن كابرت ، فإن ابن خزيمة أستاذ البخاري ، وقد درس عنده صحيحه !! فانظر ماذا قال ابن خزيمة في صحيحه: 1- 266:
باب قراءة المعوذتين في الصلاة ضد قول من زعم أن المعوذتين ليستا من القرآن .أخبرنا ....وأورد الرواية التي تركها البخاري !!!
ثم انظر ماقاله ابن نجيم المصري في البحر الرائق
وما وقع في السنن وغيرها من زيادة المعوذتين أنكرها الامام أحمد وابن معين ، ولم يخترها أكثر أهل العلم ، كما ذكره الترمذي . كذا في شرح منية المصلي . انتهى .
فما هي السنن التي تقول بزيادة المعوذتين إلا رواية البخاري التي رواها غيره أيضا ، ولكن الفرق أن غيره روى معها مايثبت أنهما من القرآن ، بينما هو اقتصر على رواية التشكيك !!
ولماذا يحتاج إمامك أحمد أن ينكر القول بزيادتهما إن لم يكن له وجود ! يامحب السنة ؟!!
وأين هو هذا القول إن لم يكن مارواه البخاري يامحب البخاري ؟!!
ثم انظر الفتوى التي نقلها ابن نجيم المصري في اختلاف فقهائكم في كفر من سخر بآيات المعوذتين !
قال في البحر الرائق: 5 صفحة 205:
ويكفر إذا أنكر آية من القرآن أو سخر بآية منه إلا المعوذتين ففي إنكارهما اختلاف والصحيح كفره ، وقيل لا ، وقيل إن كان عاميا يكفر وإن كان عالما لا . انتهى .
فمن هؤلاء الذين قالوا ( لا يكفر من سخر بآياتهما ) لانهما لم يثبت أنهما من القرآن !وهل هم من الشيعة ؟!!
ثم انظر الى أن قراءة المعوذتين في الصلاة كانت أمرا
مستنكرا ، ,ان أول من جهر بقراءتهما عبيدالله بن زياد بعد نحو أربعين سنة من وفاة النبي صلى الله عليه وآله !!
قال ابن أبي شيبة في المصنف: 7 - 216: