فهرس الكتاب
عن مغيرة عن إبراهيم قال أول من جهر بالمعوذتين في الصلاة عبيد الله بن زياد . انتهى .
فهل تؤرخ هذه الاولية لابن زياد لولا أنه خالف العرف المسيطر ؟!!
ومن أين جاء هذا العرف إلا من القول بزيادتهما أو التشكيك فيهما ؟!!
ثم انظر الى ابن حبان وغيره من الذي وافقوا البخاري ، فجوزوا أن يضم الى قراءة المعوذتين سورة أخرى ، لانهما مشكوك في قرآنيتهما !!
قال ابن حبان في صحيحه: 6 -201:
ذكر الإباحة للمرء أن يضم قراءة المعوذتين إلى قراءة قل هو الله أحد في وتره الذي ذكرناه ...
ثم انظر الى مصيبة الرازي صاحب المحصول إذ يقول في
أنكر ابن مسعود كون المعوذتين من القرآن فكأنه ما شاهد قراءة الرسول صلى الله عليه وسلم لهما ولم يهتدء صلى إلى ما فيهما من فصاحة المعجزة أو لم يصدق جماعة الأمة في كونهما من القرآن فإن كانت تلك الجماعة ليست حجة عليه فأولى أن لا تكون حجة
علينا فنحن معذورون في أن لا نقبل قولهم .
جواب: الى آخره !!
وأخيرا ، فهذه عبارة فتح الباري التي نقلتها على طريقتك ، متهما الشيعة بالتدليس !!! فاحذر أن تقع فيما تتهمنا فيه:
-قال في فتح الباري: 8 -570:
قوله سألت أبي بن كعب قلت أبا المنذر .
هي كنية أبي بن كعب وله كنية أخرى أبوالطفيل قوله يقول كذا وكذا هكذا وقع هذا اللفظ مبهما وكان بعض الرواة أبهمه استعظاما له وأظن ذلك من سفيان فإن الاسماعيلي أخرجه من طريق عبد الجبار بن العلاء عن سفيان كذلك على الابهام .
وكنت أظن أولا أن الذي أبهمه البخاري لانني رأيت التصريح به في رواية أحمد عن سفيان ولفظه قلت