فهرس الكتاب
قال رسول الله صلى الله عليه وآله. ذكر الله عزوجل عبادة، وذكري عبادة، وذكر علي عبادة، وذكر الائمة من ولده عبادة، والذي بعثني بالنبوة وجعلني خير البرية إن وصيي لافضل الاوصياء وإنه لحجة الله على عباده وخليفته على خلقه ومن ولده الائمة الهداة بعدي، بهم يحبس الله العذاب عن أهل الارض، وبهم يمسك السماء أن تقع على الارض إلا بإذنه، وبهم يمسك الجبال أن تميد بهم، وبهم يسقي خلقه الغيث، وبهم يخرج النبات، اولئك أولياء الله حقا وخلفائي صدقا، عدتهم عدة الشهور وهي اثنا عشر شهرا وعدتهم عدة نقباء موسى بن عمران، ثم تلا عليه السلام هذه الآية"والسماء ذات البروج"ثم قال: أتقدر يا ابن عباس إن الله يقسم بالسماء ذات البروج ويعني به السماء وبروجها، قلت: يا رسول الله فما ذاك؟ قال: أما السماء فأنا وأما البروج فالائمة بعدي أولهم علي وآخرهم المهدي صلوات الله عليهم أجمعين (1) .
(1) نقله المجلسى - في البحار ج 9 ص 161.
الاختصاص
صفحة:224
هدانا وإياكم الله
التعارض السادس عشر:
الحجة البالغة
يقول الله تعالى:
قل فلله الحجة البالغة فلو شاء لهداكم أجمعين
أما روايات الشيعة فهناك من يشترك مع الله تعالى في هذه الحجة البالغة!
3 -علي بن موسى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد ومحمد بن خالد البرقي، عن النضر بن سويد رفعه، عن سدير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له: جعلت فداك ما أنتم؟ قال: نحن خزان علم الله، ونحن تراجمة وحي الله، ونحن الحجة البالغة على من دون السماء ومن فوق الارض.
الكافي
الجزء الأول
باب أن الائمة عليهم السلام ولاة أمر الله وخزنة علمه
صفحة:193
فهل هناك من يفسر لنا هذا التناقض
هدانا وإياكم الله
التعارض السابع عشر
الأسماء الحسنى
يقول الله تعالى:
قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى
أهل السنة يدعون الله بأسمائه الحسنى
أما روايات الشيعة فلها رأي آخر