فهرس الكتاب
ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون
حين اجتمعت الأحبار من اليهود والنصارى من أهل نجران عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودعاهم إلى الإسلام-: أتريد يا محمد أن نعبدك، كما تعبد النصارى عيسى ابن مريم؟ فقال رجل من أهل نجران نصراني يقال له الربيس: أو ذاك تريد منا يا محمد، وإليه تدعونا! أو كما قال، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: معاذ الله أن نعبد غير الله، أو نأمر بعبادة غيره! ما بذلك بعثني، ولا بذلك أمرني! أو كما قال. فأنزل الله عز وجل في ذلك من قولهم:"ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة"، الآية إلى قوله:"بعد إذ أنتم مسلمون""."
أما روايات الشيعة فتعارض كتاب الله حين نسبت العبودية لمحمد على لسان علي:
3-حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رحمه الله قال حدثنا علي بن الحسين السعدآبادي عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن أبي الحسن الموصلي عن أبي عبد الله ع قال جاء حبر من الأحبار إلى أمير المؤمنين ع فقال له يا أمير المؤمنين متى كان ربك فقال له ثكلتك أمك و متى لم يكن حتى يقال متى كان كان ربي قبل القبل بلا قبل و يكون بعد البعد بلا بعد و لا غاية و لا منتهى لغايته انقطعت الغايات عنه فهو منتهى كل غاية فقال يا أمير المؤمنين فنبي أنت فقال ويلك إنما أنا عبد من عبيد محمد ص .
التوحيد ص: 175
الغريب أن الكتاب اسمه التوحيد لشيخهم الصدوق!!!!!
فهل هناك من يفسر لنا هذا التعارض؟؟
هدانا وإياكم الله
التعارض الخامس والتسعون
المرض
يقول الله تعالى:
"الذي خلقني فهو يهدين * والذي هو يطعمني ويسقين * وإذا مرضت فهو يشفين * والذي يميتني ثم يحيين * والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين"