فهرس الكتاب
خالدين فيها أبدا إن الله عنده أجر عظيم
يقول تعالى ذكره: يبشر هؤلاء الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله،"ربهم برحمة منه"، لهم، أنه قد رحمهم من أن يعذبهم، وبرضوان منه لهم، بأنه قد رضي عنهم بطاعتهم إياه، وأدائهم ما كلفهم،"وجنات"، يقول: وبساتين،"لهم فيها نعيم مقيم"، لا يزول ولا يبيد، ثابت دائم أبدًا لهم.
أما روايات الشيعة فتبشرهم بالنار وسخط الله ورسوله صلى الله عليه وسلم
ذكره الشيخ أبو جعفر محمد بن بابويه رحمه الله في حديثه يرفعه إلى أبي جعفر الباقر ع أن أمير المؤمنين ع قال لقنبر رضي الله عنه يا قنبر أبشر و بشر و استبشر و الله لقد مات رسول الله ص و هو على أمته ساخط إلا الشيعة ألا و إن لكل شي ء عروة و عروة الإسلام الشيعة ألا و إن لكل شي ء دعامة و دعامة الإسلام الشيعة ألا و إن لكل شي ء سيدا و سيد المجالس مجلس الشيعة ألا و إن لكل شي ء شرفا و شرف الإسلام الشيعة ألا و إن لكل شي ء إماما و إمام الأرض أرض يسكنها الشيعة و الله لو لا ما في الأرض منكم لما أنعم الله على أهل خلافكم و لا أصابوا الطيبات ما لهم في الدنيا و لا لهم في الآخرة من نصيب و إن كل ناصب و إن تعبد و اجتهد فمنسوب إلى هذه الآية عامِلَةٌ ناصِبَةٌ تَصْلى نارًا حامِيَةً تُسْقى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ لا يُسْمِنُ وَ لا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ الحديث .
تأويل الآيات الظاهرة ص: 761سورة الغاشية
فهل هناك من يفسر لنا هذا التعارض؟؟؟
هدانا وإياكم الله
التعارض السابع والتسعون
ذكر الله
يقول الله تعالى:
"لنفتنهم فيه ومن يعرض عن ذكر ربه يسلكه عذابا صعدا"
يقول الله عز وجل: ومن يعرض عن ذكر ربه الذي ذكره به ، وهو هذا القرآن ،
ومعناه: ومن يعرض عن استماع القرآن واستعماله ، يسلكه الله عذابًا صعدًا:
يقول: يسلكه الله عذابًا شديدًا شاقًا .
أما في روايات الشيعة فالتعارض واضح: