فهرس الكتاب
يقول تعالى آمرًا خلقه بتقواه, وهي عبادته وحده لا شريك له, ومنبهًا لهم على قدرته التي خلقهم بها من نفس واحدة, وهي آدم عليه السلام"وخلق منها زوجها"وهي حواء عليها السلام خلقت من ضلعه الأيسر
وقوله:"وبث منهما رجالًا كثيرًا ونساء"أي وذرأ منهما أي من آدم وحواء رجالًا كثيرًا ونساء, ونشرهم في أقطار العالم على اختلاف أصنافهم وصفاتهم وألوانهم ولغاتهم, ثم إليه بعد ذلك المعاد والمحشر.
أما روايات الشيعة فتعارض كتاب الله وتوافق اليهود:
5-عن أبي بكر الحضرمي عن أبي جعفر ع قال إن آدم ولد أربعة ذكور فأهبط الله إليهم أربعة من الحور العين، فزوج كل واحد منهم واحدة فتوالدوا ثم إن الله رفعهن و زوج هؤلاء الأربعة أربعة من الجن، فصار النسل فيهم فما كان من حلم فمن آدم، و ما كان من جمال من قبال الحور العين، و ما كان من قبح أو سوء خلق فمن الجن .
عن أبي بكر الحضرمي عن أبي جعفر ع قال قال لي ما يقول الناس في تزويج آدم ولده قال قلت يقولون إن حوا كانت تلد لآدم في كل بطن غلاما و جارية فتزوج الغلام الجارية التي من البطن الآخر الثاني، و تزوج الجارية الغلام الذي من البطن الآخر الثاني حتى توالدوا، فقال أبو جعفر ع ليس هذا كذلك يحجكم المجوس، و لكنه لما ولد آدم هبة الله و كبر سأل الله أن يزوجه، فأنزل الله له حوراء من الجنة فزوجها إياه، فولدت له أربعة بنين، ثم ولد لآدم ابن آخر، فلما كبر أمره فتزوج إلى الجان، فولد له أربع بنات، فتزوج بنو هذا بنات هذا، فما كان من جمال فمن قبل الحور العين و ما كان من حلم فمن قبل آدم، و ما كان من حقد فمن قبل الجان، فلما توالدوا صعد الحوراء إلى السماء .
تفسيرالعياشي ج: 1 ص: 6 216- 2165
فهل هناك من يفسر لنا هذا التعارض؟
هدانا وإياكم الله
التعارض المئة ونهاية الموضوع
الغلو
يقول الله تعالى: