فهرس الكتاب

الصفحة 1881 من 5447

قل يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل

"قل يا أهل الكتاب"يعني: اليهود والنصارى"لا تغلوا في دينكم"لا تخرجوا عن الحد في عيسى ، وغلو اليهود فيه بتكذيبهم إياه ، وغلوا النصارى فيه ادعاؤهم الإلهية له ، وقوله:"غير الحق"أي: مخالفين للحق"ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل"يعني: رؤساهم الذين مضوا من الفريقين . أي: لا تتبعوا أسلافكم فيما ابتدعوه بأهوائهم"وضلوا عن سواء السبيل"عن قصد الطريق بإضلالهم الكثير .

أما روايات الشيعة فتخالف ما أمر به الله , بل تزيد من غلو النصارى واليهود

ولأن هذا التعارض هو الأخير في هذا الموضوع فسنختار لكم بابا كاملا

باب 73- أن فيه ع خصال الأنبياء و اشتراكه مع نبينا في جميع الفضائل سوى النبوة

8-ير، ]بصائر الدرجات[ ابن أبي الخطاب عن البزنطي عن حماد بن عثمان عن فضيل عن أبي جعفر ع قال كانت في علي سنة ألف نبي

في مساواته ع مع آدم و إدريس و نوح عليهم السلام

ساواه مع آدم في أشياء في العلم وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها و له أنا مدينة العلم و علي بابها و التزويج لأنه جرى تزويجهما في الجنة و أنزل الحديد على آدم و أنزل على علي ع ذا الفقار و آدم أبو الآدميين و علي أبو العلويين و اعتذر عن آدم فَنَسِيَ وَ لَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا و شكر عن علي يُوفُونَ بِالنَّذْرِ و آمن آدم في قوله ثُمَّ اجْتَباهُ رَبُّهُ و كذلك لعلي ع فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ و كان آدم خليفة الله إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً و علي خليفة الله.

بحارالأنوار ج: 39 ص: 48

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت