فهرس الكتاب
قل يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل
"قل يا أهل الكتاب"يعني: اليهود والنصارى"لا تغلوا في دينكم"لا تخرجوا عن الحد في عيسى ، وغلو اليهود فيه بتكذيبهم إياه ، وغلوا النصارى فيه ادعاؤهم الإلهية له ، وقوله:"غير الحق"أي: مخالفين للحق"ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل"يعني: رؤساهم الذين مضوا من الفريقين . أي: لا تتبعوا أسلافكم فيما ابتدعوه بأهوائهم"وضلوا عن سواء السبيل"عن قصد الطريق بإضلالهم الكثير .
أما روايات الشيعة فتخالف ما أمر به الله , بل تزيد من غلو النصارى واليهود
ولأن هذا التعارض هو الأخير في هذا الموضوع فسنختار لكم بابا كاملا
باب 73- أن فيه ع خصال الأنبياء و اشتراكه مع نبينا في جميع الفضائل سوى النبوة
8-ير، ]بصائر الدرجات[ ابن أبي الخطاب عن البزنطي عن حماد بن عثمان عن فضيل عن أبي جعفر ع قال كانت في علي سنة ألف نبي
في مساواته ع مع آدم و إدريس و نوح عليهم السلام
ساواه مع آدم في أشياء في العلم وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها و له أنا مدينة العلم و علي بابها و التزويج لأنه جرى تزويجهما في الجنة و أنزل الحديد على آدم و أنزل على علي ع ذا الفقار و آدم أبو الآدميين و علي أبو العلويين و اعتذر عن آدم فَنَسِيَ وَ لَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا و شكر عن علي يُوفُونَ بِالنَّذْرِ و آمن آدم في قوله ثُمَّ اجْتَباهُ رَبُّهُ و كذلك لعلي ع فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ و كان آدم خليفة الله إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً و علي خليفة الله.
بحارالأنوار ج: 39 ص: 48