فهرس الكتاب

الصفحة 2055 من 5447

-وروى البخاري في ج 1 ص 41 عن أنس: قال ذكر لي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ: من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة . قال ألا أبشر الناس ؟ قال لا ، أخاف أن يتكلوا .

-وروى البخاري في ج 1 ص 109: قال أخبرني محمود بن الربيع الانصاري أن عتبان بن مالك وهو من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن شهد بدرا من الانصار أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يارسول الله قد أنكرت بصري ، وأنا أصلي لقومي ، فإذا كانت الامطار سال الوادي الذي بيني وبينهم لم أستطع أن آتي مسجدهم فأصلي بهم ووددت يارسول الله أنك تأتيني فتصلي في بيتي فأتخذه مصلى . قال فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: سأفعل إن شاء الله . قال عتبان فغدا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر حين ارتفع النهار فاستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم فأذنت له فلم يجلس حين دخل البيت ، ثم قال: أين تحب أن أصلي من بيتك ؟ قال فأشرت له إلى ناحية من البيت ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فكبر فقمنا فصففنا فصلى ركعتين ثم سلم ، قال وحبسناه على خزيرة صنعناها له ، قال فثاب في البيت رجال من أهل الدار ذووا عدد فاجتمعوا فقال قائل منهم: أين مالك بن الدخيشن أو ابن الدخشن ؟ فقال بعضهم ذلك منافق لا يحب الله ورسوله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقل ذلك ألا تراه قد قال لا إله إلا الله يريد بذلك وجه الله ؟ قال الله ورسوله أعلم ، قال فإنا نرى وجهه ونصيحته إلى المنافقين ! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فإن الله قد حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله !! ورواه في كنز العمال ج 1 ص 302

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت