فهرس الكتاب
-وروى النسائي في ج 8 ص 112: عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مامجادلة أحدكم في لاحق يبكون له في الدنيا بأشد مجادلة من المؤمنين لربهم في إخوانهم الذين أدخلوا النار ، قال يقولون: ربنا إخواننا كانوا يصلون معنا ويصومون معنا ويحجون معنا فأدخلتهم النار ! قال فيقول: إذهبوا فأخرجوا من عرفتم منهم ، قال فيأتونهم فيعرفونهم بصورهم فمنهم من أخذته النار إلى أنصاف ساقيه ومنهم من أخذته إلى كعبيه فيخرجونهم ، فيقولون ربنا قد أخرجنا من أمرتنا ، قال ويقول أخرجوا من كان في قلبه وزن نصف دينار ، حتى يقول من كان في قلبه وزن ذرة ! قال أبو سعيد: فمن لم يصدق فليقرأ هذه الاية: إن الله لايغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ، إلى عظيما . انتهى .
فما قولك يا راشد بهذه الصحاح التي تسقط حب علي والنبي ، وحتى حب عمر ؟
الإماراتي راشد ... الرد على طالب الحقيقة
أما قولك ان جعل علي (ع) نفس الرسول الاعظم (ص) على نحو المجاز والاعتبار فكيف يرد اشكالك ؟؟؟
فأقول لك فلماذا لم يقل الرسول صلى الله عليه وسلم أن عليا رسولا ونبيا على وجه المجاز أيضا؟!؟!؟ لأن الحب الذي بمعنى الإنقياد (((التام ) )) لا يجوز إلا للرسول صلى الله عليه وسلم وإلا لما كان هناك فرقا بين أن نتبع على أو الرسول صلى الله عليه وسلم في وقت حياة الرسول صلى الله عليه وسلم
ثم إن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقل عن نفسه رغم أنه أفضل من علي رضي الله عنه لم يقل ( إن حبي حسنة لا تضر معها معصية) وإنما قال الله تعالى ( قل إن كنتم تحبون الله فإتبعوني يحببكم الله)
فلماذا تعطون علي منزلة فوق الرسول صلى الله عليه وسلم؟!؟!؟ إلا إن منت توافق الخميني في تفضيله الأئمة على الرسل والأنبياء
ثم أنت لم تجب عن كل كلامي كما قلت في الحسن والمهدي بالتفصيل