فهرس الكتاب
فأقول لك ياعاملي مقارنتك أحاديثنا بحديث الطينة مثلا غير مقبول لأننا نحن نقول أن الجاهل يجب أن يعلم شروط لا إله إلا الله ولو كان كل ذنب مغفور عندنا لمن قال بالشهادة لما رجم الرسول صلى الله عليه وسلم أحد ولا قطع يد أحد لأن قول لا إله إلأا الله مصيرها الجنة مباشرة ومن يزعم هذا الخلط فهو مجنون ولم يكن الصحابة ولا أبي هريرة ولا أبي ذر ولا عمر ولا غيرهم كمعاذ من الذين هم أفهم لهذه الأحاديث منا ومنكم لم يكونوا مندفعين للسرقة والزنا وشرب الخمر لأنهم يعلمون أن هذا العمل يودي للعقوبة الدنوية والأخروية ولم يقولوا سنفعل الموبقات والكبائر لأننا قلنا لا إله إلا الله فهم والله طبقوا هذا الفهم عمليا ولم يكونا دعاة للحرام بفهمك المنكوس يا عاملي
أما حديث الطينة و حب علي ففيه أن كل ذنب عمله الشيعة فهو يرجع إثمه على أعدائهم فهم كأنهم لم يفعلوا إثما أصلا وكل حسنة عملها أعدائهم فهي ترجع للشيعة فكأن أعدائهم لم يعملوا الحسنة إصلا وإنما الشيعة هم الذين عملوها فيدخل الشيعة الجنة وتلقى سيآتهم على أعدائهم ويدخل أعدائهم النار وتسلب حسناتهم وتعطى للشيعة.
فالشيعي يقول بما أني كلما عملت سيئة فهي تلقى على أعدائنا فهذا يعني أني لم أعمل سيئة أصلا فلماذا لا أسرق وأزني وأشرب الخمر وووو
وبما أن أعدائنا يعملون حسنات فأدعو الله أن يزيدوا لأنها ستكون لي وللشيعة بعد ذلك وأنا للجنة وهم للنار.
وأي ظلم هذا الذي تفترونه وهل الله يظلم الناس شيئا وهو حرم الظلم على نفسه سبحان؟!؟!؟!؟! سبحانك هذا بهتان عظم (أهم يقسمون رحمة ربك)
أقيموا دولة الإسلام في صدوركم تقم لكم في أرضكم
موقع فيصل نور