فهرس الكتاب

الصفحة 2061 من 5447

فأقول لك ياعاملي مقارنتك أحاديثنا بحديث الطينة مثلا غير مقبول لأننا نحن نقول أن الجاهل يجب أن يعلم شروط لا إله إلا الله ولو كان كل ذنب مغفور عندنا لمن قال بالشهادة لما رجم الرسول صلى الله عليه وسلم أحد ولا قطع يد أحد لأن قول لا إله إلأا الله مصيرها الجنة مباشرة ومن يزعم هذا الخلط فهو مجنون ولم يكن الصحابة ولا أبي هريرة ولا أبي ذر ولا عمر ولا غيرهم كمعاذ من الذين هم أفهم لهذه الأحاديث منا ومنكم لم يكونوا مندفعين للسرقة والزنا وشرب الخمر لأنهم يعلمون أن هذا العمل يودي للعقوبة الدنوية والأخروية ولم يقولوا سنفعل الموبقات والكبائر لأننا قلنا لا إله إلا الله فهم والله طبقوا هذا الفهم عمليا ولم يكونا دعاة للحرام بفهمك المنكوس يا عاملي

أما حديث الطينة و حب علي ففيه أن كل ذنب عمله الشيعة فهو يرجع إثمه على أعدائهم فهم كأنهم لم يفعلوا إثما أصلا وكل حسنة عملها أعدائهم فهي ترجع للشيعة فكأن أعدائهم لم يعملوا الحسنة إصلا وإنما الشيعة هم الذين عملوها فيدخل الشيعة الجنة وتلقى سيآتهم على أعدائهم ويدخل أعدائهم النار وتسلب حسناتهم وتعطى للشيعة.

فالشيعي يقول بما أني كلما عملت سيئة فهي تلقى على أعدائنا فهذا يعني أني لم أعمل سيئة أصلا فلماذا لا أسرق وأزني وأشرب الخمر وووو

وبما أن أعدائنا يعملون حسنات فأدعو الله أن يزيدوا لأنها ستكون لي وللشيعة بعد ذلك وأنا للجنة وهم للنار.

وأي ظلم هذا الذي تفترونه وهل الله يظلم الناس شيئا وهو حرم الظلم على نفسه سبحان؟!؟!؟!؟! سبحانك هذا بهتان عظم (أهم يقسمون رحمة ربك)

أقيموا دولة الإسلام في صدوركم تقم لكم في أرضكم

موقع فيصل نور

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت