فهرس الكتاب
-وروى النسائي في ج 8 ص 112: عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مامجادلة أحدكم في لاحق يبكون له في الدنيا بأشد مجادلة من المؤمنين لربهم في إخوانهم الذين أدخلوا النار ، قال يقولون: ربنا إخواننا كانوا يصلون معنا ويصومون معنا ويحجون معنا فأدخلتهم النار ! قال فيقول: إذهبوا فأخرجوا من عرفتم منهم ، قال فيأتونهم فيعرفونهم بصورهم فمنهم من أخذته النار إلى أنصاف ساقيه ومنهم من أخذته إلى كعبيه فيخرجونهم ، فيقولون ربنا قد أخرجنا من أمرتنا ، قال ويقول أخرجوا من كان في قلبه وزن نصف دينار ، حتى يقول من كان في قلبه وزن ذرة ! قال أبو سعيد: فمن لم يصدق فليقرأ هذه الاية: إن الله لايغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ، إلى عظيما . انتهى .
ولا شك أن الجهلة في عدم مقارنة وفهم الأحاديث يضنون أنه بمجرد أن أقول لا إله إلا الله أدخل الجنة ولو زنيت وسرقت بلا حسا ولا عقاب فأقول لك هذا لا ينفع مجردا ولإنما بشروط لا إله إلا الله لأن قول لا إله إلا الله بسيط ولكن العمل به وفهمه هو المطلوب وإلا لما كان هناك فرق بينك وبين النصراني الذي يقول بلسانه الشهادة وهو لم يزل يعبد المسيح ويضحك علينا. ولذلك ليس كل من قال أنه يحب الله فهو صادق إلا أن إتبع شروط محبة الله ألا وهو ( قل إن كنتم تحبون الله فإتبعوني يحببكم الله) فلا بد من الإتباع الذي يستلزم مخالفة أعداء الله وموافقة أمر الله ورسوله فتأمل. فأفعال الجهلة ليس هو حجة على السنة وإنما هذا من باب الجهل أو العناد
وكم من عائب....