فهرس الكتاب

الصفحة 2183 من 5447

فخرج الحسن بن علي (ع) ، فقال: ما كان إلا أن وضع رجله خارجًا من المسجد فما دريت أين أخذ من أرض اللّه، فرجعت إلى أميرالمؤمنين فأعلمته، فقال: يا أبا محمد أتعرفه؟ قلت: اللّه ورسوله وأميرالمؤمنين أعلم. قال هو الخضر )

نقد الرواية:

وماقيل في القائمة المسرودة هناك يقال هنا ، ثم ان ملامح الأسطورية ظاهرة على هذه الرواية لا تخفى على أحد .

ويكفي هذه الرواية بطلانا أن احد رواتها وهو (أحمد بن محمد البرقي ) من القائلين بتحريف القرآن ، فقد ذكر الطبرسي أن له كتاب في اثبات تحريف القرآن [ فصل الخطاب ، ص 30]

ثم ان النجاشي يقول فيه:

( يروي عن الضعفاء واعتمد المراسيل ) [ رجال النجاشي ص 55 ]

كما اثبت له ايضا كتاب التحريف [ رجال النجاشي ص 55 ]

(6) الرواية السادسة:

(_في النص عليه صلوات اللّه عليه: ما رواه الصدوق عن محمد بن علي بن ماجيلويه عن محمد بن يحيى العطار عن جعفر بن محمد بن مالك الفزاري عن معاوية بن حكيم ومحمد بن أيوب بن نوح ومحمد بن عثمان العمري قالوا: «عرض علينا أبو محمد الحسن بن علي ونحن في منزله وكنا أربعين رجلًا فقال: هذا إمامكم من بعدي وخليفتي عليكم أطيعوه ولا تتفرّقوا من بعدي في أديانكم فتهلكوا، أما إنكم لا ترونه بعد يومكم هذا. قالوا فخرجنا من عنده فما مضت إلا أيام قلائل حتى مضى أبو محمد(ع ) )

نقد الرواية:

وهذه الرواية من ابطل الروايات ، لأن من رواتها أحد المنتفعين بوجود هذا المهدي المزعوم ، وهو المدعو ( محمد بن عثمان العمري ) المدعي للنيابة عن الطفل المهدي !!!

ثم ان هذه الرواية تنقض مقابلات النواب خاصة الثاني والثالث والرابع للمهدي ، لأن ظاهرها يدل على أنهم لم يروا المهدي بعدها .

ثم ان في سند الرواية ايضا ( جعفر بن محمد بن مالك ) ، وقد ذكر الحر العاملي أن الشيخ النجاشي ضعفه ، وان العلامة ابن طبري الشيعي توقف في امره !

[ خاتمة الوسائل ، ص 156]

وفي سندها ايضا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت